هبة بريس – الدار البيضاء
مع تحسن الأحوال الجوية واستقرار الطقس، عادت ظاهرة “الفطور فالبحر” لتطفو من جديد خلال شهر رمضان، بعدما غابت في بدايته بسبب الأجواء الماطرة التي حالت دون توجه الشباب و العائلات إلى الشواطئ.
وباتت سواحل الدار البيضاء وعدد من المدن الساحلية كالمحمدية، قبلة لافتة للشباب والأسر الراغبين في كسر روتين الإفطار المنزلي.
وتشهد الفضاءات الشاطئية قبيل أذان المغرب حركة غير معتادة، حيث يتقاسم مرتادو البحر وجبات الإفطار في أجواء يغلب عليها الطابع العائلي، وسط أطباق بسيطة وأكواب شاي وقنينات ماء، مع ما يرافق ذلك من لحظات استجمام وتأمل في مشهد الغروب.
هذه العادة عرفت انتشارا واسعا خلال السنوات الماضية، وأصبحت تقليدا موسميا لدى فئات واسعة من المجتمع المغربي و خاصة فئة الشباب.
ويرى متتبعون أن الإقبال المتجدد على “الفطور فالبحر” يعكس بحث الأسر عن فضاءات مفتوحة وآمنة لقضاء لحظات رمضانية مختلفة، بعيدا عن ضغط المنازل وازدحام المقاهي.
المصدر:
هبة بريس