آخر الأخبار

مطالب برلمانية لإصلاح خطارة “المالحية” بالريصاني

شارك

طالب النائب البرلماني عبدالله العمري، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بضرورة إصلاح ساقية وخطارة المالحية المتواجدة بدائرة الريصاني، إقليم الرشيدية، مع إعادة تأهيلها، وذلك في سؤال موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البوّاري.

وأوضح العمري في سؤاله الكتابي، الذي اطلعت جريدة “العمق ” على نسخة منه، أن ساقية وخطارة المالحية المتواجدة بدائرة الريصاني، التي تعتبر منشأة مائية تقليدية، تكتسي أهمية بالغة في سقي الواحات، والحفاظ على التوازن البيئي، وضمان استقرار الساكنة المحلية.

وأشار النائب البرلماني، أن هذه الساقية/ الخطارة التي تنطلق من سد لمحارزة على واد إغريس بغابة السيفا التابعة ترابيا لجماعة السيفا، وتمر عبر ممر رملي بعمق يقارب ستة أمتار، على شكل ساقية مغطاة، تستفيد منها عددا من المجالات والواحات والقصور بالمنطقة.

وأضاف أنه من بين هذه المجالات واد المالح، وغابات وقصور أولاد اسعيدان وسيدي عمر التابعة ترابيا لجماعة ابني امحمد سجلماسة، إضافة إلى قصور تاغنجاوت، وأولاد بوعلي وزاوية الرمل، وأولاد سيدي ابراهيم وعدة قصور أخرى تابعة ترابيا لجماعة السفالات، وهو ما يجعلها موردا مائيا أساسيا لشريحة واسعة من الساكنة القروية والواحية.

ولفت برلماني “البام” إلى أنه بالرغم من هذه الأدوار، تعاني هذه المنشأة منذ سنوات من امتلائها بالردم والرمال، نتيجة طبيعة المجال الرملي وغياب تدخلات الصيانة الدورية، مما أدى إلى انسداد مجرى المياه وتوقفها عن أداء دورها الحيوي، وانعكس سلبا على النشاط الفلاحي والواحي، وعلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للساكنة المستفيدة.

إلى ذلك، ساءل النائب البرلماني وزير الفلاحة عن الإجراءات والتدابير التي يعتزم اتخاذها من أجل إزالة الرمال والردم وإعادة تأهيل ساقية وخطارة المالحية، وعن مدى إمكانية إدراجها ضمن برامج حماية وتأهيل الخطارات والسواقي التقليدية، وكذا الآجال الزمنية المتوقعة للتدخل بتنسيق مع مختلف المتدخلين والسلطات المعنية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا