آخر الأخبار

بنعبد الله كيعطي الدروس فالسياسة فرمضان: ذكر جميع أعطاب عزوف الشباب ونسا أهم سبب للي هو شخصيا جالس على كرسي الزعامة كثر من 20 عام وعمرو دفع بالشباب فمناصب حكومية وعليا .

شارك

كود الرباط //

مرة أخرى وكيف عادتو، خرج محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام ديال حزب التقدم والاشتراكية، بفيديو جديد كيدعو فيه الشباب للانخراط ف العمل السياسي، وكيدوي على أعطاب المشهد الحزبي، وعلى أسباب عزوف الشباب، وكيقول بلي السياسة انحرفت على السكة لي كان باغيها الدستور ديال 2011. كلام على الفساد، على ممارسات ماشي صافية، وعلى لوبيات وأوليغارشيا كتركب على السياسة لمصالح ضيقة، كلام طبيعي فسنة انتخابية واخا مقدرش بنعبد الله يجيب مقعد برلماني فالرباط.

قبل سبعة شهور، نفس الزعيم دار فيديو آخر على نفس الموضوع: الشباب والعزوف. دابا تبدلات شي حاجة؟ الشباب رجع؟ الثقة ترمّمات؟ ولا غير تبدلات الإضاءة والكاميرا وبقات نفس الكرسي ونفس الوجوه؟

بنعبد الله اليوم فايت 66 عام، متجاوز سن التقاعد القانوني، ومع ذلك ما زال جالس على رأس الحزب لأكثر من 20 سنة. كيهضر على تجديد النخب، ولكن فالحزب ديالو ما كاين لا تداول حقيقي للي كيجسد فعلا روح دستور 2011 ولا بروز قوي لقيادات شابة. ما عمره اقترح شاب فمنصب حكومي، وما عطاش إشارات قوية بلي الحزب مستعد يسلم المشعل لجيل جديد.

ومن بعد ما علن عزيز أخنوش أنه ما غاديش يترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار واخا هو فموقف قوة وكيترأس الحكومة بإنجازات ثقيلة وفعام زين فالفلاحة واقتصاديا غايكون نمو مزيان، رغم ذلك استطاع يرفع السقف على النخب الحالية. عدد من الزعماء ولا عندهم حرج دبا. أخنوش كان من الأوائل لي تجاوبو مع شعار الدفع بقيادات شابة. فالمقابل، بنعبد الله ونفس الشيء ادريس لشكر، ما زالين فوق الكرسي مفهموش رسالة جيل زيد.

المفارقة الأكبر أن حزب يساري عريق، بحال التقدم والاشتراكية، فمراحل كثيرة فالسنوات الأخيرة كيتخبا مور المحافظين (البي جي دي) وكيحسب حساب التحالفات أكثر من حساب الإديولوجية.

فمدونة الأسرة مثلا، كانت معركة حداثية واضحة، تصدى فيها الإسلاميون لأي تغيير تقدمي. وزير العدل عبد اللطيف وهبي تعرض لحملات شرسة بسبب مواقفه، ولقي دعم واضح من اتحاديين ويساريين آخرين. فين كان صوت بنعبد الله؟ مباينش مخبي، حذر، محسوب بدقة انتخابية.

فـ2021، ملي سولاتو “كود” على الحريات الفردية وإصلاح القانون الجنائي، الجواب هو تهرب وبدا يبرر باللي المجتمع محافظ.. النتيجة؟ الحزب خسر دائرة المحيط، كما خسرها سعد الدين العثماني. يعني لا ربح الأصوات المحافظة ولا حافظ على صورته التقدمية.

أصوات يسارية واضحة بقات كتقول مواقفها بلا حسابات، بحال نزهة الصقلي، لي خرجات بتصريحات جريئة حول الحريات الفردية، ودعت لتحديث القانون الجنائي ومدونة الأسرة. وحتى سعيد السعدي، فزمن حكومة التناوب، كان واضح فمواجهة المد المحافظ. هادو وجوه تقدمية عندها انسجام. أما القيادة الحالية للـPPS، فكتبان مرات يمين، مرات يسار، مرات قريبة للإسلاميين، خصوصا فمحطات بحال المسيرات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، بلا تمايز سياسي واضح.

داخل الحزب نفسه، حتى ملي كيبان صوت برلماني بحال رشيد حموني، وكيقدم معارضة مؤسساتية للحكومة بلا شخصنة، كيوقع سباق تصريحات، كيخرج بنعبد الله بسرعة باش يركب على العمل البرلماني لفريقه. الزعامة عندو هي احتكار التصريحات الإعلامية، وما يبان حتى واحد قدام الأمين العام.

وفملف المرأة، الغياب باين. في وقت نساء أحزاب أخرى دايرين دينامية فالنقاش العمومي حول المساواة، الصوت النسائي داخل التقدم والاشتراكية شبه غائب. وحتى المبادرات القليلة، كتولي منصة لإعادة تموقع الأمين العام أكثر من كونها ورش فكري مستقل.

أما الشباب، لي كيقول بنعبد الله خاصهم يرجعو للسياسة، فهم أكبر الغائبين داخل الحزب. لا شبيبة قوية، لا مبادرات، لا نفس جديد. مقارنة حتى مع حليفه السابق حزب العدالة والتنمية، الفرق واضح فالتأطير والتنظيم.

الخلاصة، بنعبد الله خصو يحشم، يخلي سوارت لجيل جديد للي غادي ينخرط فعهد جديد فالعمل السياسي، فزمن المونديال..

https://www.facebook.com/share/v/17AAYchSiu/?mibextid=wwXIfr

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا