وجد عزيز بنعزوز، رئيس مقاطعة مغوغة بمدينة طنجة، نفسه في قلب نزاع قضائي بسبب خلاف بين رجل وطليقته حول رخصة قاعة أفراح تدعى “قصر الذهب” بتراب المقاطعة، يملك كل واحد منهما النصف فيها.
واستمعت الشرطة القضائية لرئيس مقاطعة مغوغة في الموضوع قبل أشهر، بعدما تقدم رجل بشكاية عقب قرار طليقته التراجع عن الهبة التي منحتها لأبنائها، المتمثلة في حصتها في الفيلا، وهي النصف، التي يتوفر زوجها السابق على رخصة لاستغلالها كقاعة أفراح، ومطالبتها بحقها في المداخيل التي تحققها القاعة.
وفي تفاصيل القضية التي تعود بدايتها إلى سنة 2019، قال بنعزوز إن الاستماع إليه تم بغرض تقديم إفادة في الموضوع “لا أقل ولا أكثر”، مضيفا أن الأمر يتعلق بنزاع بين طرفين (رجل وطليقته) مجلس المقاطعة لم ينحز إلى أي منهما.
وأفاد رئيس مقاطعة مغوغة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن العقار موضوع الرخصة “ملك مشترك بين الطليقين؛ إذ أقدمت المرأة على عزل زوجها السابق من الوكالة التي كانت تخول له استغلال المحل، وتقدمت بطلب لتعديل الرخصة لإضافة اسمها، وهو ما استجابت له الإدارة”.
وأشار المسؤول الجماعي إلى أنه استجاب لطلب المرأة بعد مراسلة طليقها وإشعاره بتراجع زوجته السابقة عن التوكيل الذي منحته له سابقا، مشددا على أن قرار التعديل والإجراءات المتخذة “سليمان قانونا باعتبار المرأة شريكة بالنصف في العقار المذكور”.
ونفى بنعزوز أن يكون قد توصل باستدعاء من قاضي التحقيق، معتبرا أن القضية لا ترقى إلى الاهتمام الذي يحاول البعض منحه إياها، متهما أطرافا وخصوما سياسيين لم يسمهم بالوقوف وراء تحريك هذه “القضية ومحاولة النيل من سمعتي لحسابات سياسية واضحة”.
جدير بالذكر أن قاعة الأفراح “قصر الذهب” كان قد صدر في حقها حكم بإلغاء القرار الإداري عدد 1334 الصادر عن رئيس مجلس مقاطعة مغوغة بتاريخ 02 يوليوز 2025 القاضي بالإغلاق المؤقت للقاعة المرخص باستغلالها من طرف الطليقين إلى حين تسوية وضعيتهما القانونية والإدارية.
المصدر:
هسبريس