آخر الأخبار

في مدينة فاس كاينة كاسيطة وحدة كتعاود عند أغلب الناس، وهي فاس تاريخ وحضارة فاس طناشر قرن، فاس القرويين بنادم كتلقاه كيهدر غير على الماضي والتاريخ، تاواحد مكيهدر على حاضر فاس ومستقبلها، فاس حاليا دايرة بحال شي حبس كبير، دايرة بأكبر حزام للفقر والبؤس في المغرب .

شارك

محمد سقراط-كود///

هنا في مدينة فاس كاينة كاسيطة وحدة كتعاود عند أغلب الناس، وهي فاس تاريخ وحضارة فاس طناشر قرن، فاس القرويين، فاس الاداب والصواب والتاويل والماكلة والخليع، بنادم كتلقاه كيهدر غير على الماضي والتاريخ، تاواحد مكيهدر على حاضر فاس ومستقبلها، فاس حاليا دايرة بحال شي حبس كبير، دايرة بأكبر حزام للفقر والبؤس في المغرب، فاس لي كيطيحو فيها الديور في أحياء مافيهاش شروط العيش الكريم، اغلبها عشوائي شبعانة بطالة وفقر وانعدام الامن، والبراهش كيدورو بالسيوفة، مدينة دايرة بتلاتة دالحباسات بحال خاليسكو، وحتى الطبقة الوسطى ومافوق ولادهم كيعتابروا فاس غلطة جغرافية كيقراو ويبدلوا مجهود باش يصححوها، ويمشيو للخارج أو على الأقل لطنجة وكازا والرباط.

حتى المحتوى لي كيتصور هنا في فاس هو عبارة على بكائيات وطلاليات على الماضي والتاريخ، بنادم كيدير المحتوى بسقاية او ساقية او مجرى مائي، أو باب قديمة، رياض داير بحال الحبس مافيه حتى شرجم كيشوف برى، ويبداو التغني بجمال رياضات فاس، على أساس كانوا سكان فاس كلهم ساكنين في الرياضات، خاص تسول الطفلات الخدامات لي كانوا تم كيفاش عاشوا في ظروف ديال العبودية، أما المحتوى لي كيناقش الحاضر، كنلقاه كيهدر على الكوارث لي كتعاني منها المدينة، شوارع تحت سيطرة المراهقين بماطر الشينوا، الحفاري والطرقان مخربة وغياب أماكن الترفيه والباركات لكل حومة، مدينة دالقهاوي والتباكي على الماضي.

وهاد الحالة راه عامة في المغرب، تدوي للناس على المكننة يبداو يفكروك فاش كانوا الموحدين كيصنعوا السكر، أو فاش كانوا آل بودميعة كيصدروا الجلود، وديما الهدرة على فاش كان عندنا الحمام كانت أوروبا موسخة، الله يهديكم اخوتنا راه الحمامات الرومانية باقي شاهدة على الاف السنين من الحضارة، كاين غرق جماعي في الذكرايات التاريخية، راه حتى في المدرسة كنتي تلقى أستاذ مخلي الدرس وگالس يعاود لينا في الأزليات على استرجاع الاندلس، وأوروبا لي بنات حضارتها من استغلال افريقيا، وراه حنا نيت كنا كنستغلوا افريقيا مالنا ماطفرناه، وكيختموها بهوما فير نصارة ربي عطاهم الدنيا وحنا غادي يعطينا الآخرة والأبدية، وهذا هو الشعور لي يمكن تشوفوا في هاد المدينة وفي خوتها مكناس وتازة، مدن كيحس بيها بنادم بأنه حاصل فيها وصافي وكيتم اختباره باش يتجازى من بعد، هذا راه شعور عند الكبار والصغار ومختلف الطبقات، يمكن تشموا في الهوا ديال المدينة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا