الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
علقت وزارة الشؤون الخارجية الروسية على مستجدات نزاع الصحراء وإنعقاد جولة المشاورات في العاصمة الإسبانية مدريد، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة وحضور المحاورين الأربعة.
وردا على سؤال وجهته “گود” لوزارة الخارجية الروسية حول تقييم موسكو لهذه المناقشات وهل تعد إسهاما مفيدا في العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة، وما إذا كانت تشجعها، أكدت إدارة الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية، أن روسيا تتابع بشكل حثيث المحادثات المجراة بين المعنيين الأربعة في جولتيها السابقتين.
وقالت الخارجية الروسية لـ “گود”: “رداً على استفساركم، نود إعلامكم بأن موسكو تتابع عن كثب سير المحادثات بين ممثلي المغرب وجبهة البوليساريو، وكذلك الجزائر وموريتانيا، بشأن تسوية قضية الصحراء الغربية”، مشيرة “عُقدت الجولة الثانية من هذه المحادثات في 8 فبراير/في مدريد (بينما عُقد الاجتماع الأول في واشنطن في يناير/كانون الثاني).
وأوضحت الخارجية الروسية أنها ” ليست طرفاً في عملية التفاوض هذه، التي انطلقت بمبادرة أمريكية، والتي حظيت بثقة مجلس الأمن الدولي بموجب القرار 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025″، مذكرة بإمتناع روسيا عن التصويت على هذا القرار “نظراً لأن عملية التفاوض جرت بطريقة غير شفافة وبوتيرة متسارعة بشكل مصطنع، مما لم يسمح بدراسة جميع التعديلات”.
وعن مخرجات هذه المشاورات، أفادت الخارجية الروسية أنه “من السابق لأوانه الحديث عن أي نتائج، حتى لو كانت مؤقتة”، معربة عن ترحيبها بـ “إستئناف الحوار بين أطراف النزاع في الصحراء الغربية، بمشاركة الدول المجاورة، وبتنسيق من الأمم المتحدة”.
وأضافت الخارجية الروسية، أنها ترى في مشاركة المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ستضمن احترام مصالح كل من المغاربة والبوليساريو ، وأن يكون الحل النهائي لقضية الصحراء الغربية مقبولاً من الطرفين”.
وشددت الخارجية الروسية أن موقف روسيا الاتحادية ثابتاً، بحيث “لا يمكن حل قضية الصحراء الغربية إلا بالوسائل السياسية، استناداً إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. ويجب أن يتوافق أي حل دائم وعادل مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة”.
المصدر:
كود