آخر الأخبار

الجمهور المغربي ينتقد تناقض أدوار الأب والابن في مسلسل “شكون كان يقول"

شارك

هبة بريس-إ.السملالي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب موجة من الانتقادات والجدل الواسع عقب عرض الحلقات الأولى من مسلسل “شكون كان يقول”، حيث تركزت استفسارات المتابعين حول منطقية الكاستينغ المعتمد في العمل.

وقد عبر الكثيرون عن استغرابهم الشديد من إسناد دور الأب للممثل محمد الكافي ودور الابن للممثل نبيل عطيف، مشيرين إلى أن التقارب العمري الواضح بين الفنانين، اللذين ينتميان تقريبا لنفس الجيل، أفقد القصة جزءا كبيرا من واقعيتها ومصداقيتها الدرامية لدى المشاهد الذي يبحث دائما عن التجسيد المقنع للشخصيات.

هذا الاختيار الفني أثار تساؤلات جوهرية حول المعايير المتبعة في توزيع الأدوار داخل الساحة الفنية المغربية، إذ اعتبر منتقدون أن هذا التناقض يعكس ضعفا في التخطيط الدرامي ويضعف من قدرة الجمهور على الاندماج في أحداث المسلسل.

كما تعالت الأصوات المطالبة بضرورة احترام المنطق البصري والزمني، متسائلين في الوقت ذاته عن سبب تغييب وجوه فنية أخرى كانت لتبدو أكثر ملاءمة لهذه الأدوار من حيث السن والملامح، مما جعل العمل يواجه اتهامات بعدم الدقة في اختيار فريق التمثيل المناسب لكل شخصية.

ورغم حدة هذه الانتقادات التي طالت الجانب الشكلي للعمل، إلا أن مسلسل “شكون كان يقول” لا يزال يحظى بنسب متابعة لافتة، مدفوعا بفضول الجمهور لمتابعة تطور الأحداث.

ويبقى السؤال المطروح بين أوساط المتابعين حول ما إذا كانت الحبكة الدرامية في الحلقات القادمة ستستطيع تعويض هذا الخلل في الكاستينغ وإقناع المشاهد بجوانب أخرى من العمل، أم أن هذه المفارقة العمرية ستظل عائقا يحول دون التفاعل الكامل مع القصة الإنسانية التي يحاول المسلسل تقديمها.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا