الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
إفتتح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الإثنين الموافق لتاريخ 23 فبراير 2026، أشغال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، بجنيف السويسرية.
وقدم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عرضا حول وضعية حقوق الإنسان على مستوى العالم، حيث تطرق للتجاوزات التي تشهدها عدة مناطق بالعالم، على غرار غزة والسودان وإيران وميانمار وغيرها من البلدان، مدينا تلك الإنتهاكات الجسيمة المرتكبة في مجال حقوق الإنسان.
وخيّب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، آمال الجزائر وجبهة البوليساريو، عندما إستثنى الصحراء من كلمته، حيث تغاضى المفوض السامي عن التفاعل مع مختلف الإدعاءات والمزاعم التي يحاول ترويجها الجانبان، ويسعيان لِلَفت إنتباه المفوضية السامية لها، مُعرضا عنها في سياق تكذيب تلك الروايات وتفنيد المزاعم المُغلفة بأهداف سياسية.
ويشار أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية باتت في السنوات الأخيرة محجا للمنظمات والوفود الحقوقية والفاعلين السياسيين الدوليين، والذين يقفون بشكل مستمر ومحايد على وضعية حقوق الإنسان في الصحراء، والإصلاحات التي تقودها المملكة بصحرائها بعيدا عن محاولات النيل منها بترويج مزاعم هدامة.
ويذكر أن أشغال مجلس حقوق الإنسان لطالما كانت مسرحا لمناكفات كبيرة بين المملكة المغربية والمنظمات غير الحكومية في الصحراء من جهة ومنظمات وأشخاص يخدمون الأجندة السياسية للجزائر بالمنطقة.
المصدر:
كود