آخر الأخبار

"كود" غادي تعاود تطرح أفكار الباحث السوري محمد شحرور اللي قسم المسلمين بين لي اعتبروه مفكر متنور وبين اللي اتهموه بالزندقة .

شارك

كود كازا//

كان الباحث السوري محمد شحرور من أكتر المفكرين اللي خلقو جدل كبير فالعالم الإسلامي، بسبب قراءته الجديدة للنصوص الدينية، خصوصاً القرآن، بطريقة عقلانية واجتماعية أكثر من القراءة التقليدية الصارمة. هاد الرؤية خلاتو يطرح أسئلة قوية على الثوابت القديمة وخلقات نقاش كبير بين التقليديين والمفكرين الشباب اللي كيبغيو قراءة جديدة للدين.
شحرور شدّد أن القرآن ماشي مجرد كلام منزل حرفياً، بل رسالة لغوية واجتماعية موجهة للإنسان باش يفهم حياته وعلاقته بالعالم. هاد النظرة كتخليه يفسّر الآيات على أساس فهم الواقع والظروف اللي كان كيشوفها الإنسان فزمانه، بدل التفسير الحرفي اللي ما كيعطيش المرونة. بالنسبة له، الوحي هو إلهام فكري وأداة للتفكير والتأمل، ماشي نص مطلق لازم اتباعه حرفياً. هاد الفكرة عطات الإنسان مساحة الاجتهاد والتأويل، وخلات القرآن حيّ ومستجيب للتحديات الاجتماعية والسياسية عبر العصور.
شحرور شدّد كذلك أن الأحكام الشرعية ماشي ثابتة ولا جامدة، وأنه خاص إعادة قراءة النصوص بما يناسب العصر الحديث، خصوصاً مسائل الحدود والعقوبات، مع الحفاظ على العدالة والأخلاق. هاد الرؤية خلات بعض التقليديين يشوفوها تهديد للثوابت، بينما مفكرين آخرين اعتبروها ضرورة لتطوير الفهم الديني. بالنسبة للعبادات بحال الصلاة والصوم، شحرور اعتبر أن الهدف ديالهم هو التربية والخلق والأثر النفسي، ماشي غير القيام بالطقوس الشكلية، وهاد الفكرة كتخلي الدين قريب من حياة الإنسان اليومية وكيقوي الوعي الأخلاقي أكثر من الشكل الصارم للعبادة.
فيما يخص المرأة، شحرور دعا إلى إعادة قراءة الآيات المتعلقة بيها، واعتبر أن بزاف من القيود الاجتماعية اللي فرضات عليها عبر التاريخ ماشي من جوهر الإسلام، بل اجتهادات بشرية قديمة. هاد الفهم فتح نقاشات كبيرة حول المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة فالإسلام الحديث. أما الجهاد، شدّد شحرور أنه عنده أبعاد دفاعية وأخلاقية، وأن الآيات المرتبطة بالقتال كانت مرتبطة بسياق اجتماعي وتاريخي محدد، وهاد التفسير كيخلي الناس يفرّقو بين الجهاد كقيمة دفاعية وأخلاقية وبين أي استعمال سياسي خاطئ للآيات.
شحرور شدّد كذلك على أن القرآن ما خاصوش يقرأ كنص جامد بلا تفكير عقلاني، ودعا إلى الاجتهاد المستمر باش نفهمو روح النصوص وتطبيق قيمها فالحياة اليومية بلا ما نحجروا على العقل ولا نلزموا الناس بتفسيرات حرفية. الأفكار ديالو ما كتقصّرش من قيمة القرآن أو الدين، بالعكس، كترجع الدين لسياقه الواقعي والاجتماعي، وكتفتح المجال لفهمه بروح العصر. شحرور خلا الناس يعاودو التفكير فالدين كقيمة حية، وخلّى الاجتهاد والفهم العميق جزء من ممارسة الإيمان بدل التمسك بالنصوص بلا تفسير أو سياق.
“كود” غادي تطرح هاد الأفكار لِما فيها من فائدة لفهم الدين الحنيف بشكل علمي وحقيقي.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا