هبة بريس – محمد منفلوطي
مع دخول شهر رمضان الكريم، ومباشرة بعد الاعلان عن موعد الافطار، حتى تنطلق أسرابٌ من الدراجات النارية معظمها قادمة من المناطق المحيطة بمدينة سطات بجهاتها الأربع، أصحابها يطلقون العنان لأصوات محركات دراجتهم المرعبة، يمرون كالبرق الخاطف دون أدنى احترام لقواعد قانون السير المنظم لحركة السير والجولان.
مخاطرٌ تهدد حياة الآمنين من المواطنين والأطفال الصغار، وحتى لايتكرر سيناريو واقعة الرحمة بالبيضاء الناجمة عن اصطدام سائق دراجة وشرطي أثناء محاولة توقيفه، علمت ” هبة بريس” من مصادرها أن مصالح الأمن الولائي بمدينة سطات أطلقت حملات ليلية لضبط ايقاع تحركات هؤلاء الطائشين وضبط المخالفين منهم.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل ستتمكن هذه الحملات من كبح جماح أصحاب هذه الظاهرة الذين لايحلوا لهم سوى الظهور بمظاهر السرعة المفرطة والتسلل بين السيارات عند الإشارات الضوئية، ومنهم من يظل مرابطا بمحيط المؤسسات التعليمية، حيث تبلغ الظاهرة ذروتها مع موعد خروج التلميذات من أبواب الثانويات والاعداديات مساء ليكتمل المشهد اكتظاظا وأصواتا مرعبة وسرعة خاطفة واستعراض بهلواني.
مهتمون بالشأن المحلي وغيورون من أبناء المدينة، طالبوا بتكثيف الحملات بمختلف الشوارع وعند الإشارات الضوئية لمباغثة هؤلاء المتهورين والايقاع بهم دون السماح لهم بالفرار.
ويأمل المواطنون من الجهات المعنية بالمدينة، ايجاد مقاربة أمنية فعالة لمواجهة ظاهرة “الدراجات النارية بأصواتها المزعجة”، التي عادت بقوة إلى الشوارع والأحياء والأزقة وأمام المؤسسات التعليمية.
المصدر:
هبة بريس