عمر المزين – كود///
كيعيش عدد من المستخدمين والمستخدمات فالحي الصناعي سيدي ابراهيم بمدينة فاس أوضاع اجتماعية ومهنية صعبة، وسط غياب المراقبة من طرف مفتشي الشغل والمصالح المختصة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو الوضع اللي خلا بزاف ديال العمال كيخدمو فظروف هشة ودون التصريح بهم.
ويضم الحي الصناعي سيدي ابراهيم مجموعة من الوحدات الصناعية، خصوصاً فمجال النسيج، اللي كتستقطب يد عاملة جاية من أحياء شعبية، غير أن عدد من هاد المستخدمين كيخدمو بدون الاستفادة من حقهم فالتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما كيحرمهم من الحماية الاجتماعية والحقوق المرتبطة بها.
كما كيعاني عدد من العمال، حسب ما أكدته مصادر مهنية لـ”كود”، من أجور ضعيفة، إضافة إلى تسجيل تأخر فصرف الأجور الشهرية داخل بعض الوحدات الصناعية، وهو الأمر اللي كيزيد من حدة الهشاشة الاجتماعية اللي كيواجهوها.
وكيطرح هاد الوضع أكثر من علامة استفهام حول غياب المراقبة من طرف مفتشي الشغل، وكذا غياب تدخل المصالح المختصة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، باش يتم التأكد من احترام القوانين الجاري بها العمل، وضمان حقوق المستخدمين داخل هاد الوحدات الصناعية.
ويشتغل عدد من المستخدمين كذلك فظروف صعبة، فغياب شروط الشغل اللائقة، وهو ما كيعمقمعاناتهم اليومية داخل عدد من المصانع المتواجدة بالحي الصناعي سيدي ابراهيم بفاس.
المصدر:
كود