في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هبة بريس – أحمد المساعد
مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك، شهدت أسواق مدينة وجدة حركية استثنائية وإقبالا كبيرا على المكونات الأساسية للموائد الرمضانية، وفي جولة ميدانية لطاقم “هبة بريس”، رصدنا توافدا لافتا للمواطنين على محلات بيع “ورقة البسطيلة” والمملحات، لما تشكله هذه المادة من عنصر محوري في إعداد “الشهيوات” الوجدية الأصيلة.
في قلب سوق باب عبد الوهاب، التقينا بصاحب محل متخصص يلقب بـ “البهجة”، والذي أكد في تصريح لموقعنا أن محله، الذي افتتح منذ عام 2023، استطاع كسب ثقة الوجديين بفضل التركيز على “الجودة العالية”، وأوضح “البهجة” أن الطلب لا يقتصر فقط على ورقة البسطيلة التقليدية المستخدمة في “البريوات”، “السيغار”، و”المحنشة”، بل يمتد ليشمل قواعد “الكيش” و”البيتزا” الجاهزة.
يقول البهجة: “سر تميزنا يكمن في المكونات؛ فنحن لا نعتمد على الدقيق العادي فقط، بل نستخدم زبدة من نوع رفيع في تحضير الكيش، بينما نعتمد ‘الفينو’ والزعتر في عجينة البيتزا لضمان نكهة وجودة تليق بذوق الزبون الوجدي”.
رغم الجودة المعلنة، أشار صاحب المحل إلى استقرار الأسعار لتشجيع الإقبال الشعبي، حيث حددت الأثمنة كالتالي: ورقة البسطيلة (كبيرة وصغيرة): 25 درهما للكيلوغرام؛ عجينة “الكيش”: 13 درهما للكيلوغرام؛ وعجينة “البيتزا”: 10 دراهم للكيلوغرام.
وتعكس هذه الحركية التي تشهدها محلات “ورقة البسطيلة” بوجدة عودة الدفء للنشاط التجاري المرتبط بالمملحات الرمضانية، حيث يفضل الكثير من المواطنين اقتناء المواد نصف المصنعة لتوفير الوقت والجهد، مع الحرص على اختيار المحلات التي تلتزم بالمعايير الصحية والذوق الرفيع.
يختتم “البهجة” حديثه بالتأكيد على أن “أول أيام رمضان” يمثل ذروة الانطلاقة الموسمية، حيث يتسابق الجميع لتأمين احتياجات “مائدة الإفطار” التي لا تكتمل بدون لمسة “الورقة” المقرمشة.
المصدر:
هبة بريس