آخر الأخبار

واش الدولة من مسؤوليتها تدخل مواطنيها ل"الجنة" بزز منهم، أو من مسؤوليتها تحقيق الرفاهية لهاد المواطنين فالدنيا وفاش يموت لواحد الله يعاونوا لي كيآمن بشي بلاصة غادي يمشي ليها، في المغرب الدولة مصرة تدخلنا ليها، كاين لي باغي وبالفرحات عليه، وكاين للي بحالي ماباغيش يدخل للجنة .

شارك

محمد سقراط-كود///

واش الدولة من مسؤوليتها تدخل مواطنيها للجنة بزز منهم، أو من مسؤوليتها تحقيق الرفاهية لهاد المواطنين في الدنيا أولا، وفاش يموت لواحد الله يعاونوا لي كيآمن بشي بلاصة غادي يمشي ليها، في المغرب الدولة مصرة تدخلنا للجنة، كاين لي باغي وبالفرحات عليه، وكاين لي بحالي ماباغيش يدخل للجنة وكيفضل جهنم حسن مادام أن أغلب لي كيعرف وبحتارم ولي يتمنى يكون معاهم غادي يكونوا في جهنم حسب مفهوم الدولة لهاد البلايص أصلا، حيت راه الدولة لي عندها الجوامع وكتصرف عليهم وعندها دين حاطاه في الدستور گاع، وهادي الصراحة حاجة غريبة كيفاش الدولة كجهاز لتسيير أمور الناس، حتى هي ولاو عندها مشاعر وإعتقادات، الدولة لي عندها دين قادرة تبغي وتكره وتكفر الناس لي معندهمش معاها نفس الدين، أو على الأقل تقيد من حرياتهم بحال لي واقع في المغرب نيت.

رمضان خاصو يكون شهر عادي بحالو بحال كاع شهور السنة، مايتبدل فيه لاتوقيت لا عبو الريح، تبقى الأمور كيما هي ولي بغا يصوم راه كيصوم لراسو ولي بغا يفطر راه كيفطر للمجتمع والدولة والصالح العام، بحكم أن الصيام كيأثر على الإنتاجية وكيقلل ساعات الخدمة وكيخربق ساعة النوم البيولوجية، ها علاش غير كيوصل رمضان أكثر جملة كتعاود عتد الناس هي حتى يدوز رمضان ونقضيو هاد الغاراض، الادارات والعمال في الشوانط والخدامي ديال تمارة خصوصا فاش كان كيجي في الصيف، بنادم واخا يكون آيرون مان راه كيوصل الطناش كيخوى ليه الباتري وكيبقى غير يتسهوك فالخدمة، اذن علاش هادشي كامل وهو عبادة شخصية.

أندونيسيا لي هي اكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان، معندهاش دين للدولة ولا تعاقب مفطر رمضان وهي دولة علمانية والشعب الى بغا شي حاجة الله يسرليه فيها، مثلا فيها ولاية آتشي كيحكمو بالشريعة بينما جزيرة بالي هيندوسية وشبعانة حرية ونشاط، وهادشي في نفس الدولة، من المفروض هاكا خاص يكون المغرب لأنه عمرو كان بلاد للمسلمين وحدهم فقط، وختى الإسلام بشكله الحالي راه جديد وغير نتيجة للمد الوهابي، راه غير بداية القرن لي فات كانوا معتقدات المغاربة خليط بين الوثنية والإسلام والمعتقدات الامازيغية القديمة، وكل قبيلة عندها كثر من والي صالح مختص فشي حاجة، سيدي محمد مول الجمجمر كيعطي العزارة، ومولاي عبد الله كيحيد العكس، وسيدي بلال كيجيب الرزق ويزوج البايرة ويطلق المزوجة، ومولاي عبد السلام بنمشيش حج المسكين الى زرتيه سبعة دالمرات بحال الو مشيتي لمكة، وكانوا المغاربة قاضيين غاراض بهاد المعتقدات لأنها جزء من بيئتهم، علاش الدولة دابا باغا تشرك معانا فشنو كنعتاقدو كأفراد وتعمم طريقة تفكير واعتقاد وحدة وتصرف عليها من لفوق، ماشي هذا دور الدولة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا