هبة بريس – ع محياوي
تسجل الساحة المحلية بفاس الشمالية نقاشًا متزايدًا حول مستوى تفاعل النواب البرلمانيين مع قضايا الساكنة، في ظل ملاحظات متباينة بشأن الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.
عدد من سكان المنطقة أشاروا إلى تفاوت في أداء ممثليهم داخل الدائرة، حيث يرى بعضهم أن التواصل الميداني يظل عنصرًا أساسيًا لضمان نقل انشغالات الساكنة بشكل دقيق إلى المؤسسة التشريعية. وفي هذا السياق، لوحظ بحسب متتبعين الغياب الميداني و اللقاءات المباشرة لبعض نواب حزب الاستقلال مع الساكنة، مقابل حضور منتظم لنواب حزب الأحرار الذين يعتمدون أسلوب القرب والتواصل الدوري بفاس الشمالية للتهامي الوزاني.
ويؤكد فاعلون محليون أن الملفات ذات الأولوية، مثل التعليم، والصحة، والنقل، والبنية التحتية، تتطلب انخراطًا ميدانيًا أكبر، إلى جانب العمل داخل قبة مجلس النواب، بما يضمن تكامل الأدوار بين التمثيل المؤسساتي والتفاعل المباشر مع المواطنين.
ويرى مهتمون بالشأن العام أن هذا التفاوت في أساليب العمل البرلماني يفتح المجال أمام نقاش أوسع حول آليات تعزيز التواصل بين المنتخبين وساكنة دوائرهم، بما يساهم في ترسيخ الثقة وتحقيق تمثيلية أكثر انتظامًا وفعالية.
ويبقى الرهان، وفق متابعين، هو تطوير قنوات الحوار والتواصل المستمر، بما يخدم قضايا التنمية المحلية ويستجيب لانتظارات ساكنة فاس الشمالية في المرحلة المقبلة.
المصدر:
هبة بريس