آخر الأخبار

البام باغي يدير “ريمونتادا” سياسية ويقطع الطريق على بركة فانتخابات 2026.. اجتماعات ليلية فـرمضان وحسم مبكر فالأسماء المرشحة ووزراء لأول مرة غايترشحو .

شارك

كود الرباط//

بدا حزب الأصالة والمعاصرة بكري كيوجد باش يدير “ريمونتادا” سياسية فـالانتخابات المقبلة ويقطع الطريق على نزار بركة الامين العام لحزب الاستقلال لي كيروج بلي هو لي غايكون رئيس الحكومة المقبلة قبل ما تعلنها صناديق الاقتراع.

وبعد مرحلة ما كانتش سهلة داخلياً وتنظيمياً وبعدما مشاكل كثيرة، المكتب السياسي ديال الحزب، فاجتماع دارو البارح، عطى إشارات واضحة أن “البام” بدا كيهيّأ الأرضية الانتخابية بكري، سواء من خلال الخطوط العريضة للبرنامج ديالو الانتخابي أو عبر تحريك الآلة التنظيمية فالميدان.

المكتب السياسي، وبعدما تداول فالتوجهات الكبرى للبرنامج الانتخابي، نوّه بـ”الدينامية التنظيمية والتواصلية” اللي كتعرفها هياكل الحزب، وباللقاءات الفكرية اللي دايرينها المنظمات الموازية، خصوصاً منظمة نساء الأصالة والمعاصرة ومنظمة شباب الأصالة والمعاصرة.

بلاغ القيادة ركّز على ما سماه “الإشعاع” اللي كيعرفو الحزب حالياً، وعلى الجاهزية السياسية والتنظيمية لمختلف التحديات والاستحقاقات المقبلة، فإشارة واضحة أن “البام” باغي يدخل السباق الانتخابي من موقع قوة، وماشي غير كشريك فالأغلبية الحكومية.

مصادر “كود” كشفت أن الحزب بدا فعلياً فتنزيل هاد التوجه على الأرض، من خلال برمجة لقاءات ليلية فشهر رمضان بمختلف الجهات. هاد اللقاءات، حسب المعطيات المتوفرة، ماشي غير تواصلية، ولكن كتحمل بعد تعبوي وتنظيمي، وكتندرج فإطار ترتيب البيت الداخلي وحسم عدد من الملفات الحساسة قبل الدخول الرسمي فالحملة.

الأهم، حسب نفس المصادر، أن الحزب حسم بشكل كبير فترشيح أسماء وازنة فعدد من الدوائر، من بينها وزراء حاليين غادي يترشحو لأول مرة للاستحقاقات التشريعية. هاد الخطوة كتبيّن أن “البام” اختار يغامر برأسمال حكومي مباشر، ويربط المسؤولية الحكومية بالرهان الانتخابي، عوض الاكتفاء بأسماء محلية أو تقليدية.

هاد الرهان كيعكس واحد التحول فطريقة تدبير الاستحقاقات داخل الحزب. فالتجارب السابقة، كان التركيز أكثر على الأعيان والشبكات المحلية، أما اليوم فكاين توجه لإبراز الوجوه الحكومية والسياسية اللي عندها حضور وطني، باش يتسوق الحزب صورة ديالو كقوة اقتراحية وماشي غير تنظيم انتخابي.

الاجتماعات الليلية فـرمضان عندها أيضاً رمزية سياسية. الحزب باغي يستثمر فجو القرب والتواصل اللي كيوفرو هاد الشهر، ويسترجع جزء من قواعدو، خصوصاً فجهات عرفت تنافس قوي فآخر استحقاقات. اللقاءات غادي تكون مناسبة لشرح الخطوط العريضة للبرنامج، وتقييم الحصيلة الحكومية، وتعبئة المنتخبين والمناضلين مبكراً.

هاد التحركات كتجي فظل منافسة قوية داخل الأغلبية نفسها، ومع استعداد باقي الأحزاب لإطلاق ديناميات مماثلة. غير أن “البام” باين عليه باغي يسبق الزمن، ويبعث رسالة مفادها أن المعركة الانتخابية بدات فعلياً، ولو أن الأجندة الرسمية مازال فيها الوقت.

في جميع الأحوال، المؤشرات الأولى كتقول أن الأصالة والمعاصرة دخل السباق بكري، ودار الحسم المسبق فالأسماء، وتعبئة متواصلة، استعداداً لمعركة انتخابية باين أنها غادي تكون صعيبة ومفتوحة على جميع الاحتمالات.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا