هبة بريس – ع محياوي
يشير عدد من سكان جماعات ودوائر إقليم إفران إلى قلقهم بشأن متابعة القضايا المحلية من طرف ممثليهم البرلمانيين المنتخبين، لاسيما فيما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، التي لا تزال تواجه تأخراً في الحلول الفعلية رغم إثارة هذه الإشكالات منذ فترة.
وأفاد المواطنون بأن التواصل مع البرلمانيين شبه محدود، وأن بعض القضايا المحلية لا تحظى بالمتابعة اللازمة داخل المؤسسة التشريعية، ما يجعلهم يعتمدون أحيانًا على مبادرات ذاتية لمعالجة بعض المشكلات البسيطة، بينما تبقى القضايا الكبرى دون معالجة.
ويرى فاعلون مدنيون أن الدور البرلماني يمتد إلى متابعة مستمرة للقضايا المحلية، وإطلاع المواطنين على المبادرات التشريعية والقرارات المتخذة، مع توفير قنوات واضحة للحوار والتواصل.
وفي هذا السياق، يطرح الرأي العام تساؤلات حول كيفية مرور الانتخابات التشريعية لهذه السنة بإقليم إفران، ومدى قدرة السلطة المحلية على الانخراط الكامل لضمان تنظيم ناجح ومشاركة فعالة للمواطنين، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالخدمات والتنمية المحلية.
ويعرب السكان عن أملهم في أن يواكب البرلمانيون قضاياهم بشكل منتظم، وأن تساهم السلطة المحلية في تقديم الدعم والمتابعة، بما يعزز الثقة في المؤسسات التمثيلية ويضمن استجابة أفضل للانتظارات المحلية.
المصدر:
هبة بريس