هبة بريس – الدار البيضاء
يتواصل الجدل ببرشيد حول مسجد ظل قيد البناء لأكثر من خمس عشرة سنة بمنطقة سيدي عمر، وبالضبط على الطريق المؤدية إلى مدينة الدروة عبر الطريق الوطنية.
هذا الورش الديني الذي كان من المفترض أن يعزز البنية الروحية بالمنطقة، توقفت به الأشغال قبل أكثر من عقد من الزمن، ليبقى المبنى قائما دون أن يفتح أبوابه في وجه المصلين، في مشهد يثير استغراب الساكنة ومستعملي الطريق على حد سواء.
وتتداول ألسن السكان روايات مختلفة بشأن أسباب توقف المشروع، بين من يعزو الأمر إلى إكراهات مالية، ومن يتحدث عن تعقيدات إدارية أو قانونية حالت دون استكماله، و أخرى تتحدث عن خلافات عائلية للجهة التي تكفلت ببناء المسجد و وهبت قطعته الأرضية.
غير أن الثابت، بحسب عدد من الفاعلين المحليين، أن الأشغال الكبرى انتهت منذ سنوات، ولم يتبق سوى بعض الإصلاحات واللمسات النهائية التي من شأنها جعل المسجد جاهزا لاستقبال المصلين.
وفي ظل هذا الوضع، برزت مطالب متزايدة تدعو عامل إقليم برشيد إلى التدخل العاجل لإيجاد حل لهذا الإشكال، وتسريع وتيرة إنهاء ما تبقى من الأشغال وفتح المسجد أمام الساكنة.
ويأمل سكان برشيد و خاصة منطقة سيدي عمر و الليالي و المنظر الجميل و بيركور و التجزئات القريبة من المسجد أن يتم طي هذا الملف في أقرب الآجال، حتى لا يظل المشروع نموذجا لتعثر طال أمده دون مبررات واضحة.
المصدر:
هبة بريس