نفت حسناء أبو زيد البرلمانية السابقة عن حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” نيتها الترشح لخوض غمار انتخابات 2026 باسم حزب “التقدم والاشتراكية”.
وأكدت أبو زيد في تصريحات صحفية أنها لن تترشح باسم حزب “التقدم والاشتراكية”، لكنها في المقبل تدعم الحل النافع، والمرشح النافع، والمشروع النافع، الذي يتمناه الجميع في البيت اليساري الكبير، على حد وصفها.
وقالت إن المغرب يعيش مرحلة دقيقة و التي تعتبر فيها مصداقية العملية السياسة على المحك، والمرجعية القيمية السياسية والاخلاقية حاسمة في ملفات كبرى، مضيفت “لا تحتاج بلادنا لمجرد انتخابات وأسماء ومقاعد، بل لأذرع مؤسساتية وحزبية حقيقية، و اليسار المغربي أحد أهم أعمدتها”.
واعتبرت أنه من المهم جدا أن ينتبه الناخب المغربي و مشروع المرشحين لخطورة الأزمة التي يعيشها حزب “الاتحاد الاشتراكي”، وخطورة دعم قيادته في الاستمرار في تأزيم المشهد السياسي المغربي في مثل هاته الظرفية الدقيقة المرتبطة بالقضية الوطنية أساسا.
وانتقدت أبو زيد ما وصفته ب “نزيف الكوادر والأطر والمنتخبين والمتعاطفين، الذي يزداد يوما بعد يوم، لادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، معتبرة أن ذلك نتيجة طبيعية وحتمية لطريقة تدبيره للحزب.
وتطرقت كذلك لما أسمته “العزلة القيمية والأخلاقية” التي يعيشها حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، مما يجعل أطره أمام مسؤولية أخلاقية لتدارك هذا النزيف ومعالجته.
المصدر:
لكم