سهام البارودي كود ////
راه لا كنتي احمق و لا حمقة ! نهار كاتولد الأولاد كاتبقى احمق و حمقة ! كنتي مريض و شبعان عقد راه واخا تولد خمسطاشر ولد غاتبقى مريض و شبعان عقد ! كنتي شمكار غاتولد و غاتبقى شمكار …
هاد الهضرة حيت بزاف ديال المغاربة كايصحابهم راه اي واحد كايولد الاولاد راه فحالا كاتزاد فيه ضلعة، كاتولي عندو واحد الهيبة رمزية، كايقوليك راه “مولا وليدات” زعما الأبوة و لا الأمومة كاتخلي الانسان “أسمى” أخلاقيا من الناس الاخرين، صافي غي حيت مولا وليدات راه ولا من الأنبياء و الملائكة و هاد الصورة راه كايعززها الدّين و المجتمع.
الواليدين ماشي مقدّسين و ماخاصهم أصلا يكونو مقدسين، ماشي ملائكة و ماشي أنبياء، راه غا بنادم عادي تاهوما فيهم بزّاف لي شبعانين عقد و شبعانين ضغط و مراض نفسيا و الأغلبية فيهم كايولدو الأولاد غا خضوع منهم للضغط ديال المجتمع لي عايشين فيه و كايشوفو بلي داكشي لي خاصهم يديرو، كلشي ولد، تانا خاصني نولد، كاينة لي كاتولد غا باش تشد الراجل، و كاينة لي كاتولد غي حيت قنطات و بغات تونس، و بزاف كايولدو غا حيت فرعات ليهم النسيبة ركهم كل جمعة فاش كايتجمعو على القصرية ديال كسكسو بداك السؤال ديال ” فوقاش غاتولدو لينا شي وليد و لا بنيتة ؟” و نسبة كبيرة فالمغرب بالخصوص و دول العالم ما وراء الشمس كايولدو الأولاد فحال شي اصورانص روتريت و لا اصورانص مالادي باش نهار يكبر يلقى شي يصرف عليه و يهزّو و يداويه.
واش كايولدو الاولاد و هوما واعيين بالدور ديالهم ؟ حبّا فيهم ؟ قليل بزّاف. واش كايكونو واجدين نفسيا و ماديا لاستقبال داك الطفل ؟ النسبة تلامس الصّفر.
واحد المؤثرة خرجات مؤخرا كاتعاود على الاعتداءات لي تعرضات ليها من الواليدين فالصغر، كمية العنف اللفظي و حتى الجسدي و التهديد و السب و حتى الضرب و وصلو معاها حتى لمها دير ليها السودانية فتينتها و باها يقلبها يشوفها واش بنت ؟ واش دابا هادي عائلة و لا سجن صدنايا ؟ انا راه قريت كتاب السجينة ديال مليكة اوفقير لي تشدات فعز سنوات الرصاص هي و عائلتها و فعز القمع و الديكتاتورية ماعاوداتش على شي لقطة فحال هادي ! وا تازمامارت و ماكانش فيها هادشي !
اغتصاب هذا لديك الطفلة و خاص الأب و الأم يتعاقبو ! انا شخصيا كانتأسف للأطفال المغاربة لي كايكبرو وسط العنف و القهرة ديال الواليدين الغير أسوياء و كانتأسف ليهم جوج ديال المرّات حيت المجتمع كايبرر داك العنف و كايعطي للواليدين الحق أنهم يمارسو جميع انواع التعذيب الجسدي و النفسي على ولادهم تحت مسمّى “الترابي” و لا قلتي لا و لا تشكيتي و لا انتافضتي فحال ديك المؤثرة كاتسمى “مسخوط” ! مسخوط واليديك ! وا كيما كان الحال راه واليديك هادوك ! كايضربوك على مصلاحتك ! كايضربوك و مايخليو لي يضربك …. و هاد الهضرة الخانزة لي مايمكن تخرج غير من بنادم مكسل ليه حمار فعقلو.
لقب أب و لا أم راه خاص الانسان يتستاحقّو، يستاهلو، ماشي غي لي بلز شي دري و لا درية راه أب و أم يستاهلو يكونو واليدين، راه داك الطفل نتا لي جبتيه لهاد الدنيا لي مقودة عليها أصلا، ماجبتيهش لديزني لاند، جبتيه غا للتكرفيص و التمرميد و عالم مليئ بالحروب و الجرائم و المساوس، راه مفروض عليك وواجب عليك تهلا فيه و تعطيه بزاف ديال الحب و تعاونو نفسيا و ماديا و معنويا على هاد الحياة الكئيبة لي جبتيه ليها ! خلاها جبران خليل جبران :
أولادكم ليسوا لكم
أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها, بكم يأتون إلى العالم, ولكن ليس منكم.
ومع أنهم يعيشون معكم, فهم ليسوا ملكاً لكم.
أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم, ولكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم, لأن لهم أفكارأً خاصةً بهم.
وا سمعتي وا الهروي ؟ وا حمرّن ؟ وا الحگارة لي كايتكرفصو على اطفال لا حول و لا قوة لهم ! وا لي كايخرجو المرض ديالهم فولادهم و كايخرجو لينا رجال و نساء معطوبين نفسيا و جسديا ماقادرينش يواجهو الحياة و الناس بشكل سوي و كايعاودو تاهوما ينتجو نفس الموضيل الاعوج لي كبرو فيه!
تهلاو فولادكم آ ولاد الجقحات، و بغيوهم و عطيوهم من حبكم و وقتكم و طاقتهم و خاطركم و فلوسكم راكم جبتوهم للعبة الحبّار ماشي لديزني لاند راه هوما لي خاصهم يرضاو عليكم ماشي العكس !
المصدر:
كود