يخوض الممثل المغربي رشيد الوالي تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل بوليسي استخباراتي، يرتقب أن يشكل محطة بارزة في مساره الفني، بالنظر إلى طبيعته المختلفة ورهانه على التشويق والإثارة بمعايير عالية.
ويعود الوالي عبر هذا المشروع إلى أدوار مركبة تنبني على الغموض والصراع، ضمن حبكة تتقاطع فيها خيوط الجريمة بالسياسة والاستخبارات، إذ سيجتمع من جديد بالممثلة سارة برليس، ضمن مشروع يوصف بأنه من أضخم الإنتاجات التلفزيونية المغربية في السنوات الأخيرة.
المسلسل حسب المعطيات التي تتوفر عليها هسبريس يتكون من ثماني حلقات، ويغوص في عوالم التحقيقات الجنائية والجرائم المعقدة التي تتشابك خيوطها، إذ يجد فريق الأبحاث نفسه أمام سلسلة قضايا مترابطة، يقف خلفها لغز غامض وشخص مجهول يزرع الرعب ويقود الأجهزة الأمنية إلى سباق محموم مع الزمن.
وتشكل عناصر التشويق والمفاجآت الصادمة والانتقالات السريعة بين الأحداث العمود الفقري لهذا العمل الذي يمزج بين البوليسي والسياسي والاستخباراتي في قالب درامي مشوق.
ويقف وراء إخراج هذا العمل كل من نور الدين الخماري وهشام عيوش وياسمين بنكيران، في تجربة إخراجية جماعية تراهن على تقديم رؤية بصرية مختلفة ومعالجة حديثة لموضوع حساس يتقاطع فيه الأمني بالاجتماعي والسياسي.
وتم تصوير العمل في سرية تامة خلال الأشهر القليلة الماضية، مع تخصيص ميزانية وُصفت بـ”الضخمة”، في مؤشر على رغبة الجهة المنتجة في الارتقاء بمعايير الإنتاج إلى مستوى يضاهي الأعمال الأجنبية.
ويشارك في بطولة هذا المشروع، إلى جانب رشيد الوالي وسارة برليس، كل من فاطمة الجوهري وأيوب ميسيوي وإيمان وسيلة ويوسف عربي، وحفصة الطيب وعبد الرحمان اوكور ونادية كازار وهاجر حميدي، في تركيبة تمثيلية تجمع بين وجوه مخضرمة وأخرى شابة، ما يمنح العمل تنوعا في الأداء ويعزز من دينامية الشخصيات داخل السياق الدرامي.
ويرتقب أن يشكل هذا العمل إضافة نوعية إلى رصيد الدراما البوليسية المغربية، بالنظر إلى طبيعة المواضيع التي يتناولها، وتمس قضايا أمنية واجتماعية حساسة في قالب مشوق يعتمد على الإيقاع السريع والحبكات المتداخلة.
وفي رده على تساؤلات محبيه عبر منصات التواصل الاجتماعي كشف رشيد الوالي أن المسلسل لن يعرض خلال شهر رمضان، بل تقررت برمجته بعد انتهاء الشهر الفضيل، دون الكشف عن تاريخ محدد.
المصدر:
هسبريس