كود الرباط//
فسنة انتخابية استثنائية بكل المقاييس، خصوصا مور مراجعة وتعديل منظومة القوانين الانتخابية وإعطاء فرصة للمستقلين والشباب باش يكونو حاضرين بقوة فالمشهد السياسي المقبل، بدات تحركات الأحزاب باش تعطي إشارات على أنها بغات تقطع مع الماضي وتأسس لممارسات جديدة بشعارات التخليق وتجديد النخب.
هاد التحركات، كانت بانت فعدد من الأحزاب، وكرسها حزب الأحرار فمؤتمره الأخير بانتخاب وجه جديد بلاصت عزيز أخنوش، نفس الشيء حزب الأصالة والمعاصرة بدا تحركات باش يقطع مع مرحلة كانت فيه محاكمات عدد من قياداته ورموزه.
وفق نفس المصدر، فحزب حزب الأصالة والمعاصرة اختار النزول للميدان بشكل مكثف مؤخرا، مع فتح أكثر من 100 نقطة للحوار والنقاش فالأقاليم والجهات، باش يجي يقرب النقاش العمومي مع المواطنين ويقوي التفاعل المباشر معاهم.
هاد الخطوة ماشي مجرد حركة تنظيمية، حسب مصدر بامي، ولكنها كتشكل جزء من استراتيجية واضحة كتأسس على تحويل القاعدة الشعبية والتأطير المحلي إلى رافعة سياسية قوية، والطموح اليوم واضح هو بناء قاعدة متينة باش يكون قادر ينافس على الصدارة مستقبلا.
المبادرة كتخدم على عدة مستويات. من جهة، كيبان لهم أنه حاضر، كيسمع لمشاكلهم، وكيسعى لإيجاد حلول عملية. ومن جهة أخرى، كتخلي القيادة الحزب قادرة على نقاش مع المجتمع.
نفس المصدر كيقول بلي “اللقاءات الميدانية، النقاشات المفتوحة، والتواصل المباشر مع المواطن كيشكلوا جزء من خطة طويلة الأمد باش الحزب يقدر يحول الحضور العددي ديالو إلى حضور مؤثر واستراتيجي”، مضيفا بأن “فالأخير، الأصالة والمعاصرة يمكن عاد فهمات القيادة ديالو باللي خاصها متبقاش تابعة التعلق على الاحداث فقط ولا في كل مرة تتدير الردود على ما يثار حول اعضاء في الحزب، بل باغي يقود النقاش، يحدد الأولويات، ويصنع فرص جديدة للوجود السياسي الفاعل.
الأسابيع والشهور الجاية غادي تبين واش هاد الاستراتيجية غادي تخلي البام يحقق هدفه الكبير: الصدارة على الساحة السياسية ولا غادي يبقى من الثلاثة الأولين.
المصدر:
كود