آخر الأخبار

جهة درعة.. رياح عاتية تتسبب في إقتلاع أشجار مثمرة وإتلاف ألواح شمسية بضيعات فلاحية

شارك

شهدت ضيعات فلاحية بعدد من جماعات أقاليم تنغير، ورزازات وزاكورة خسائر مادية جسيمة عقب العاصفة الريحية الأخيرة التي ضربت جهة درعة تافيلالت، متسببة في تدمير شبه كلي للألواح الشمسية المعتمدة في ضخ مياه الري، إضافة إلى إقتلاع عدد من أشجار النخيل والأشجار المثمرة.

وبحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “العمق”، فإن الأمر يتعلق بمنطقة أكديم نخرطان بجماعة أيت الفرسي، وتنكارفا التابعة لتغزوت نيت إعطى بإقليم تنغير، ومنطقة تغزرين بقيادة مغران التابعة إداريا لإقليم ورزازات، إضافة إلى منطقة إغازون نملاسن الواقعة تحت نفوذ إقليم زاكورة.

ووفقا للمعطيات ذاتها، فإن عدد الضيعات المتضررة بمنطقة تانكرفا بجماعة تغزوت نيت عطى يفوق 30 ضيعة، يملكها ويستغلها أبناء المنطقة أنفسهم، دون وجود مستثمرين من خارجها أو ما يعرف بالاستغلاليات الكبرى، حيث تبلغ مساحة أكبر ضيعة حوالي 50 هكتارا، فيما تتراوح مساحة باقي الضيعات ما بين 6 و12 هكتارا للضيعة الواحدة.

وإستنادا إلى المعطيات عينها، فإن العاصفة الأخيرة خلفت أضرارا مباشرة في البنيات الطاقية لهذه الضيعات، حيث جرى تكسير الألواح الشمسية بشكل شبه شامل، وهو ما يهدد بتوقف عملية السقي في ظرفية تتسم أصلا بندرة المياه والجفاف.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه الضيعات تعتمد كليا على الطاقات المتجددة، بعدما تخلت عن استعمال الغازوال وغاز البوطان في ضخ المياه، ما يجعل إعادة تأهيل منظومات الطاقة أمرا مستعجلا لتفادي خسائر أكبر على مستوى الأشجار والمزروعات.

ويؤكد المتضررون أن الأشجار كانت في وضعية جيدة وتحتاج إلى انتظام في السقي، غير أن العاصفة باغتتهم في ظرفية حساسة، مما جعل الضيعات مهددة بالجفاف في حال استمرار تعطل أنظمة الضخ.

وفي هذا السياق، أثير مجددا موضوع برنامج وزارة الفلاحة المتعلق بالمساهمة في تمويل تجهيزات الطاقة الشمسية، حيث أشار فلاحون إلى غموض المساطر المرتبطة بالاستفادة، مؤكدين أن أيا من ضيعات تانكرفا لم تستفد من هذا الدعم إلى حدود الساعة.

وطالب المتضررون وزارة الفلاحة بالتدخل العاجل وتفعيل آلية الدعم المخصصة للطاقة المتجددة، مع تبسيط وتسريع الإجراءات الإدارية المرتبطة بالاستفادة، من أجل تمكينهم من إعادة تجهيز ضيعاتهم بالألواح الشمسية في أقرب الآجال، تفاديا لتفاقم الخسائر وضمان استمرارية النشاط الفلاحي بالمنطقة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا