كود – عثمان الشرقي //
بمناسبة عيد الحب خلينا من“ روميو و جولييت“ و “المجنون وليلى “ و “ هيلين وباريس“ واجيو نطلو غير هنا فاملشيل نشوفو واحد العزري من قبيلة آيت إبراهيم، مني تزعط فبنت من قبيلة آيت يعزا ، هاد جوج قبايل لي من ايت حديدو كانو مخاصمين من زمان بسبب المرعا والما ، العداوة بيناتهم وصلات حتى انهم مكيتناسبوش ، الكوبل عيا ما ميزاوگ ويرغب باش يتزوجو ويضربو الكحل البيض ولكن القبايل كانو رافضين اي تطبيع او زواج بيناتهم و دارو ليهم العصا فالرويضة .
ولحقاش الحب صعيب والربطة زغبية ، الكوبل طاح عليه الضيم وبقاو كيبكيو بالدموع حتى عمرو جوج ضايات ديال ايسلي وتسليت لي تسمات باسمهم ، وكل واحد فيهم اختار يسالي حياتو فالبحيرة لي عمرها باش يبقاو مجموعين رمزياً ولو بعد الموت.
الأسطورة ديال “إسلي وتسليت” كتعبّر على ثقافة وهوية قبائل آيت حديدو فإملشيل، هاد المجتمعات لي كانت الأسطورة وسيلة باش الناس يفسّرو العالم ديالهم، ويعطيو معنى للصراعات والطبيعة وحتى الحب، ومن بين أشهر هاد القصص فالأطلس الكبير، كتجي هاد القصة لي ولات رمز البضاض لي ما كيموتش قدّام القبلية والتقاليد.
بحيرت إسلي وتسليت مازالين موجودين فإملشيل، وولاو معلمة سياحية وطبيعية مهمة فالمنطقة ،الناس كيزوروهم باش يتمنضرو فيهم ويتفكرو أسطورة العشق الممنوع لي هو جزء من التراث اللامادي ديال الأطلس الكبير، القصة كتورّي لنا كيفاش الأسطورة كتقدر تعطي الناس تفسيرات على كيفاش تكونات الضايات والجبال فالتقافة الأمازيغية لي كتربط كل ماهو أرضي بماهو انساني بلا اعتماد على خيال خارجي مورا السما.
ف 2013 دارو باحثين من كلية العلوم بجامعة ابن زهر فأكادير ،دراسة كاتقول باللي الضاية ديال إسلي وتيسليت فإميلشيل ممكن يكونو ناتجين على سقوط جوج نيازك كبار هادي 40 ألف عام ولكن هاد الفرضية مازال ما محسومـاش علمياً حيث كاينين باحثين آخرين كيعتابرو باللي التشكّل ديالهوم يقدر يكون طبيعي بسبب حركات جيولوجية ولا انهيارات أرضية.
الحاصول ،سوا كانت ضايات إسلي وتسليت دموع ديال البضاض ولا أثر ديال نيازك طاحو هادي آلاف السنين، اللي مؤكد هو أنهم خلاو الأسطورة كتلاقا بالعلم، كيفما خلاو الناس القدام كيحاولو يفسر و يأنسنو الضواهر الجيولوجية .
المصدر:
كود