آخر الأخبار

متضررون من فيضانات القنيطرة يأملون صرف الدعم المالي قبل رمضان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم يعد الحديث اليومي بين المتضررين من الفيضانات الأخيرة بإقليم القنيطرة يقتصر على ظروف الإقامة داخل مراكز الإيواء أو استعراض الخسائر؛ بل أخذ يتّسع ليشمل التفكير في المرحلة المقبلة وكيفية تجاوز آثار هذه الأزمة، خاصة بعد تصنيف الإقليم منطقة منكوبة إلى جانب ثلاثة أقاليم أخرى.

وداخل مركز الإيواء المُقام بسوق أولاد سلامة، كان الإعلان عن برنامج حكومي بقيمة توقعية تصل إلى 3 مليارات درهم بمثابة نقطة ضوء في عتمة هذه المحنة القاسية، إذ يتضمن هذا البرنامج عددا من الإجراءات الخاصة بتعويض المتضررين وإعادة تأهيل منازلهم المتضررة، فضلا عن دعم الفلاحين الذين داهمت السيول محاصيلهم الزراعية ومواشيهم وكبّدتهم خسائر فادحة.

مصدر الصورة

وأثنى عدد من المتضررين المنحدرين من سيدي عياش ودواوير جماعة المكرن على الإعلان عن الإجراءات الخاصة بالدعم، حيث أكدوا تضررهم الكبير جراء الفيضانات الأخيرة، مشددين بالمناسبة نفسها على ضرورة أن يشمل الدعم جميع الأفراد الذين لحقهم الضرر بدون استثناء أو تمييز على أساس الوصول إلى مرحلة التعافي الكلي في أقرب وقت.

وينتظر هؤلاء المتضررون، بكثير من الشغف، العودة إلى ديارهم مع قرب شهر رمضان حسب تطورات الوضعية، بعد أيام قضوها خارجها في ظروف يعيشونها لأول مرة.

مصدر الصورة

ضرر ثابت

قال حمزة العمري، من ساكنة إقليم القنيطرة، إن “جميع الموجودين في هذا المركز، سواء المنحدرين من أولاد شكور أو سيدي عياش أو جماعة المكرن، تضرروا كثيرا من الفيضانات الأخيرة، حيث ضاعت ممتلكاتهم وفسدت أراضيهم الفلاحية ونفقت نسبة كبيرة من مواشيهم”.

وأكد حمزة، في تصريح لهسبريس، أن “كل الأفراد المعنيين بهذه الفيضانات متضررون بشدة.. الناس مكرفصة بزاف، وكاين لي مشات ليه الديور، وكاين لي مشات ليه 10 ملايين سنتيم”، مردفا: “جميعنا نحتاج إلى الدعم حتى نستعيد إيقاعنا الحياتي من جديد”.

مصدر الصورة

من جهتها، نوّهت زهراء عرة، مقيمة بمركز الإيواء منحدرة من سيدي عياش، بالإجراءات التي واكبت إيواء المتضررين منذ حوالي أسبوعين، حيث أكدت توفّر مجموعة من الخدمات الأساسية لفائدة المتضررين الذين تم إجلاؤهم.

وأضافت عرة أنها تلقت رفقة نظيراتها بمركز الإيواء خبر الإعلان عن برنامج لدعم المتضررين من الفيضانات، سواء تعلق الأمر بإعادة البناء أو الترميم، متابعةً: “نتمنى أن نستفيد من هذا الدعم، لأننا جد متضررين، وخسرنا مساكننا وبهائمنا وفلاحتنا أيضا”.

إلى ذلك، أكدت فاطنة شويبة حاجة المتضررين من الفيضانات بإقليم القنيطرة، وتحديدا بجماعة أولاد سلامة، إلى الدعم والالتفاتة كما يجب، حتى يتجاوزوا هذه الأزمة التي أضرّت بهم بشكل مفاجئ وأخلّت بإيقاع حياتهم، بعدما أتت على المحاصيل الزراعية والمساكن وأوقفت تمدرس الأبناء.

مصدر الصورة

صرف الدعم

علاقة بالبرنامج الحكومي المعلن عنه، تنفيذا للتعليمات الملكية، شدّدت شويبة على أهميته في أفق جبر ضرر الجميع، حتى تعود الفرحة إلى وجوه المحليين بعد كل ما عانوه خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت المتحدثة ذاتها جسامة الخسائر والأضرار التي لحقت بقاطني المنطقة، حيث داهمت السيول منازلهم وأضرّت بمحاصيلهم التي تشكل مصدر دخلهم اليومي، إلى درجة أن كثيرين صاروا عاطلين عن العمل.

مصدر الصورة

وأوضح مصرح آخر من قاطني المركز المذكور “صعوبة وضعية الأسر بالمنطقة في الوقت الراهن، بعدما أضرّت بهم الفيضانات الأخيرة، إلى درجة أن تم إعلان إقليم القنيطرة ككل منطقة منكوبة”، وقال: “هدشي مكتوب من عند الله ومعْندنا مانديرو”.

وشدد المتحدث، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على “ضرورة أن يشمل الدعم جميع المتضررين بدون تمييز أو إقصاء، حسب درجة الضرر المسجلة لديهم”، خاتما: “كولشي واقف على الدعم”.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا