آخر الأخبار

بعدما خوات بيها وخلاتها فمواجهة ميريكان بوحدها.. سفير الجزائر مشى عند خارجية روسيا باش يخبرها بمخرجات مناقشات مدريد .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

عاشت الجزائر على وقع عزلة حقيقية خلال مناقشات مدريد التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة الأسبوع الماضي، وذلك عندما وجدت نفسها في مواجهة الضغط الأمريكي لتسوية نزاع الصحراء ومحاصرتها سياسيا للحيلولة دون إستمرار تمطيطها لأمد النزاع وإستعماله كمطية لتحقيق مصالحها الخاصة.

وسارعت الجزائر لبذل محاولات ميئوس منها في سبيل تخفيف الضغط الأمريكي عليها من خلال الإستنجاد بروسيا للتغطية على فشلها وقلة ذات اليد قي مجابهة الثقل الأمريكي والمساعي الملموسة لإنهاء النزاع، حيث إستقبل نائب وزير خارجية الاتحاد الروسي، ألكسندر عليموف، سفير الجزائر لدى روسيا، توفيق اجوامع بناء على طلبه، اليوم الخميس الموافق لتاريخ 12 فبراير.

وعلى الرغم من إفادة الخارجية الروسية حول المحادثة بين الجانبين وحصرها في “مناقشة عدد من قضايا زيادة تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية المتعمقة بين روسيا والجزائر، والتفاعل على منصة الأمم المتحدة”، وكذا ” تبادل الآراء بشأن القضايا الراهنة لجدول الأعمال الدولي والإقليمي مع التركيز على الحالة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصحراء والساحل”، إلا أن اللقاء يتجاوز محاولات ذر الرماد في العيون ببيان مقتضب.

وهرول السفير الجزائري لدى روسيا لإخطارها بمخرجات مناقشات مدريد التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية بحضور المبعوث الشخصي، ستافان دي ميستورا، والمعنيين الأربعة كل من المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو، للبحث عن تخريجة تساهم في نسف هذه المناقشات التي لا تتواءم مع الرؤية الجزائرية، بل وتخدم الطرح المغربي الأمريكي، من هلال جعل مبادرة الحكم الذاتي المحينة قاعدة لتلك المناقشات، ما يعني فعليا وأد الأطروحة الجزائرية ومقاربة الإنفصال التي تتيح حضورا روسيا بمنطقة شمال أفريقيا.

ولم تكلف روسيا إلى حدود اللحظة نفسها التعليق على مناقشات مدريد حول نزاع الصحراء، كما لم تعارض رعاية الولايات المتحدة الأمريكية لها، وذلك على الرغم من تلويحها برفض الإحتكار للنزاع من خلال إتهامها في مجلس الأمن الدولي بعدم الحياد فيما يخص الملف، خاصة وأنها تعترف بمغربية الصحراء وتدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية.

ومن غير المستبعد أن نشهد خلال الأيام القليلة المقبلة، محادثات مباشرة أو هاتفية بين وزيري خارجية روسيا والجزائر، تتلوها أو تسبقها محادثات روسية مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، في سياق البحث الروسي عن زاوية رؤية واضحة للنزاع لبناء موقفها المستقبلي.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا