آخر الأخبار

عين حرودة خارج التغطية.. من يتحمل الوضع الكارثي الذي باتت عليه الجماعة؟

شارك

هبة بريس – الدار البيضاء

رغم موقعها الاستراتيجي، تعيش جماعة عين حرودة وضعا يوصف بالكارثي، في تناقض صارخ مع انتمائها لجهة الدار البيضاء سطات، التي تعد الجهة الأكثر نموا اقتصاديا في المغرب.

فغياب الطرق المهيكلة، وانعدام البنية التحتية الأساسية، وافتقار الجماعة لبرامج تنموية واضحة، كلها مؤشرات تعكس حالة تهميش مزمنة، لا تليق بمنطقة يفترض أن تكون ضمن محيط حضري متقدم.

وبمجرد دخول تراب عين حرودة، يشعر الزائر وكأنه عاد عقودا إلى الوراء، حيث تتجلى مظاهر الإهمال في كل الاتجاهات، من طرق مهترئة إلى تجهيزات شبه منعدمة، وسط غياب أي رؤية عمرانية أو تنموية.

ويزداد هذا الوضع غرابة إذا ما علمنا أن الجماعة لا تبعد سوى بحوالي خمسة كيلومترات عن مدينة الدار البيضاء، بل وتتوسط المحور الطرقي الحيوي الرابط بينها وبين المحمدية، ما يجعل واقعها الحالي غير مبرر منطقيا ولا تنمويا.

وأمام هذا المشهد، يطرح سكان عين حرودة تساؤلات مشروعة حول الجهات المسؤولة عن هذا التراجع، وحول دور المجالس المنتخبة والسلطات الوصية في ما آلت إليه الأوضاع.

كما تتعالى الأصوات المطالبة بفتح نقاش جاد حول أسباب هذا الإقصاء غير المعلن، وإطلاق برامج استعجالية تعيد للجماعة الحد الادنى من كرامة العيش، وتدمجها فعليا في دينامية التنمية الجهوية بدل تركها خارج التغطية.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا