استقبل خوسي مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، مساء الاثنين بالعاصمة مدريد، ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية؛ وذلك عقب لقائه الثنائي مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الحركية الدبلوماسية المكثفة التي تشهدها العاصمة الإسبانية، على خلفية المشاورات الجارية برعاية أمريكيةـ أممية المرتبطة بمسار تسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، والتي تعرف انخراطا مباشرا لعدد من الفاعلين الدوليين.
وفي هذا الإطار، جدد وزير الخارجية الإسباني التأكيد على دعم بلاده الكامل لجهود المبعوث الأممي، معربا عن مساندة مدريد للمساعي التي يقودها ستافان دي ميستورا من أجل الدفع بالحل السياسي للنزاع، في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي.
وقال ألباريس، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “X”، إن “ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، يحظى بكامل دعمنا في مهمته”، مضيفا: “هذا ما أكدته له خلال لقائنا الجديد اليوم في مدريد”.
ويجسد هذا الموقف الرسمي استمرار التزام إسبانيا بدعم المسار الأممي تحت رعاية الأمم المتحدة، وتأييدها للدور المحوري الذي يضطلع به المبعوث الشخصي للأمين العام في تيسير المشاورات بين الأطراف المعنية، في أفق التوصل إلى حل سياسي واقعي ومتوافق عليه.
كما يشكل اللقاء امتدادا للمباحثات التي أجراها وزير الخارجية الإسباني في اليوم ذاته مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، والتي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك؛ وفي مقدمتها ملف الصحراء المغربية.
ويأتي هذا التتابع في اللقاءات ليؤكد الدور الذي تسعى مدريد إلى الاضطلاع به في مواكبة الجهود الدولية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي الأممي، في ظل الدينامية الجديدة التي يشهدها الملف عقب المشاورات متعددة الأطراف التي احتضنتها مدريد برعاية أمريكية وبحضور الأمم المتحدة.
المصدر:
هسبريس