هبة بريس- ع محياوي
تواصل السلطات الإقليمية بإقليم القنيطرة تنزيل حزمة من التدابير الاستعجالية الرامية إلى تحسين ظروف الإيواء المؤقت للأسر المتضررة من الفيضانات، حيث جرى، مساء اليوم الإثنين، تدعيم مخيم الإيواء المقام بفضاء النادي الفروسية بتجهيزات صحية أساسية، شملت تثبيت مراحيض متنقلة ونصب صهاريج للماء الصالح للشرب.
ويأتي هذا التدخل في سياق تنفيذ التعليمات الصارمة لعامل إقليم القنيطرة، الرامية إلى الحرص على توفير شروط الإقامة اللائقة، وضمان معايير الصحة والسلامة داخل مخيمات الإيواء، خاصة في ظل الضغط المتزايد على هذه الفضاءات نتيجة توافد الأسر المتضررة.
وقد تم توزيع المراحيض المتنقلة وفق تنظيم محكم داخل فضاء المخيم، مع مراعاة الجوانب المرتبطة بسهولة الولوج، واحترام شروط النظافة والوقاية الصحية، بما يساهم في الحفاظ على بيئة سليمة داخل المخيم والحد من أي مخاطر صحية محتملة.
كما جرى تجهيز المخيم بصهاريج خاصة بالماء الصالح للشرب، تخضع لمراقبة منتظمة، قصد ضمان تزويد الأسر الميوّاة بحاجياتها اليومية من المياه، سواء لأغراض الشرب أو الاستعمالات الأساسية، في إطار تدبير استباقي يراعي متطلبات الصحة العامة.
وقد نُفذت هذه العملية تحت إشراف السلطات المحلية، وبمساهمة مختلف المصالح المختصة، التي سهرت على تأمين المرافق الصحية وتنظيم عملية الاستفادة منها، إلى جانب برمجة تدخلات دورية للصيانة والتنظيف، بما يضمن استمرارية هذه الخدمات الحيوية.
ويعكس هذا التدخل حرص عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، على التتبع الميداني والدقيق لتدبير مخيمات الإيواء، والتفاعل السريع مع حاجيات الساكنة المتضررة، ضمن مقاربة إنسانية متكاملة تجعل من صحة وكرامة المواطن أولوية قصوى.
ومن المنتظر أن تتواصل عملية تعزيز التجهيزات والخدمات الأساسية داخل مخيم النادي الفروسية، وفق تطور الوضع الميداني وعدد الأسر المستفيدة، إلى حين تجاوز هذه المرحلة الاستثنائية وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
المصدر:
هبة بريس