الوالي الزاز -گود- العيون////
[email protected]
استقبل وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، عصر اليوم الإثنين الموافق لتاريخ 9 فبراير 2026، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، على هامش الإجتماع السداسي، المنعقد يومي الأحد واليوم في العاصمة الإسبانية مدريد.
وأجرى وزير الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، محادثات ثنائية بمعية المبعوث الشخصي لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، تناولا خلالها تطورات نزاع الصحراء، على ضوء التحركات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بحضوره، وكذا المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو، والساعية لإعادة بعث العملية السياسية التفاوضية وإنهاء حالة الجمود التي إكتساها الملف منذ خمسة عقود.
وتداول الجانب الإسباني مع المبعوث الشخصي لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا حول مخرجات هذا الإجتماع السداسي والمساعي لتقريب وجهات النظر لخلق إطار تفاوضي وتحديد آلياته يتيح الجلوس بشكل مباشر للتفاوض حول صيغة الحل، والمهلة الزمنية لذلك، لاسيما على ضوء تداول ترجيحات حول تحديد شهر ماي المقبل موعدا لتوقيع إتفاق إطار حول النزاع في العاصمة الأمريكية واشنطن، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل إجراء مفاوضات مباشرة.
وأكد خوسي مانويل ألباريس، تعليقا على المحادثات دعم بلاده للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، وجهوده المبذولة، قائلا: “يحظى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، بدعمنا الكامل في عمله.وقد نقلتُ هذا إليه خلال اجتماعنا اليوم في مدريد.”
وكانت تقارير إخبارية قد أكدت أن الولايات المتحدة الأمريكية قد وضعت مبادرة الحكم الذاتي المغربية كإطار تحضيري للتفاوض على إعتبار أنه شكل من أشكال تقرير المصير متعهدة بتنقيحه، في حين ترفض الجزائر وجبهة البوليساريو ذلك، مطالبة بالإنفتاح على حلول أخرى في إشارة لمبدأ تقرير المصير بمعناه الكلاسيكي، بالإضافة لتشكيل لجنة من الخبراء تضم ممثلي المعنيين الأربعة وممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة المقترح المغربي.
وتأتي المحادثات التي يقودها وزير الخارجية الإسبانية مع مختلف الفاعلين في سياق الإلمام بمستجدات النزاع، خاصة مع التراجع الكبير في الدور الإسباني لصالح القيادة الأمريكية، والإكتفاء بعقد الإجتماع في مقر العاصمة الأمريكية في مدريد بناء على الرمزية وبإعتبارها قوة إستعمارية سابقة.
وتعتمد الإدارة الأمريكية تكتما شديدا حول ما يدور في الإجتماع خلف أبواب السفارة الأمريكية في مدريد، في حين تم إصدار إحاطتين من البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، وكذا المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة أشارا فيها إلى أن المناقشات تتم حول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي حول الصحراء رقم 2797 دون تقديم توضيحات أكثر، بالإضافة لتأكيد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، اليوم بعد مناقشات مدريد: “تحت قيادة الرئيس الأمريكي، تظل الولايات المتحدة ملتزمة بحل عادل ودائم ومقبول من الطرفين يعزز السلام الدائم ومستقبلاً أفضل للجميع في المنطقة”.
ويذكر أن وزير الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس، إلتقى أيضا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في الوقت الذي سبق له عقد لقاءات أخرى مع وزراء خارجية الجزائر، أحمد عطاف، وموريتانيا، محمد سالم ولد مرزوگ، يوم السبت الماضي.
المصدر:
كود