آخر الأخبار

تمديد الإجتماع السداسي لغاية اليوم الإثنين.. والحكم الذاتي الحل الوحيد اللي محطوط على الطاولة .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

أفادت “إل كونفيدونسييل” الإسبانية، أن الولايات المتحدة الأمريكية باتت تكثف من حهودها للمضي قدما نحو اتفاق ينهي نزاع الصحراء الغربية.

وكشفت “إل كونفيدونسييل”، أن كيير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، يبذل مساعي من أجل تحقيق تقدم ملموس، حيث عمد على تمديد المفاوضات التي بدأت الأحد في مدريد لتستمر حتى اليوم الاثنين، بعدما كان مقرراً انتهاؤها في يوم واحد، مع التشديد على الحفاظ على التكتم الشديد ومنع أي تسريبات للإعلام.

وقال المصدر أن الأطراف المعنية الأربعة إجتمعت بدعوة من واشنطن، يوم الأحد في إقامة السفير الأمريكي بمدريد وسط سرية مطلقة، بحضور ستافان دي ميستورا، المبعوث الأممي، دون صدور أي بيان رسمي أو تصريح صحفي، بالإضافة بعدم إلتقاط أي صورة توثق الحدث.

وأوضحت “إل كونفيدونسييل” أن الدبلوماسية الأمريكية تسعى إلى دفع الأطراف المعنية لتوقيع “اتفاق إطار” في واشنطن في غضون ثلاثة أشهر، ما يتيح للرئيس دونالد ترامب تسجيل نقطة أخرى في رصيده كـ “صانع للسلام”، كما يهدف لحل النزاع بشكل يرضي المغرب، الحليف الرئيسي لواشنطن في المغرب العربي، دون إلحاق ضرر كبير بالجزائر، المنتج الكبير للمحروقات والمعادن.

وأشار المصدر أن التسريبات الشحيحة حول إجتماع محادثات إلى أحالت على تركيز مُنصب على إنشاء لجنة تقنية دائمة تضم ممثلين عن الأطراف الأربعة، مدعومين بقانونيين وخبراء، يعملون تحت إشراف أمريكي-أممي مشترك، مضيفا أن اللجنة ستتولى “صقل” خطة الحكم الذاتي الجديدة التي قدمتها الرباط، المكونة من 40 صفحة بدلاً من الصفحات الثلاث الموجزة لمقترح 2007، مبرزا أن المقترح هو “وثيقة العمل الوحيدة المطروحة على الطاولة”، حيث لم تُقبل أي مقترحات بديلة.

وتابع المصدر أن الجانب الآخر في إشارة للبوليساريو والجزائر يريد منح اللجنة دورا أوسع من خلال استكشاف مسارات بديلة تأخذ بعين الاعتبار “تقرير المصير الحقيقي”، مضيفا أن الجزائر لم تتنازل عن مبدأ تقرير المصير على الرغم من الضغوط القوية.

وإسترسلت “إل كونفيدونسييل”، أن المواقف لازالت متباعدة، لاسيما وأن مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس فشل في إقناع المشاركين بالتقاط صورة جماعية، مشيرة أن وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، رفض ذلك معتبراً أن لا معنى لها طالما أن العلاقات بين “قطبي” المغرب العربي لم تعُد لطبيعتها، حسب مصادر مقربة من وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة.

وأضاف المصدر أن النهج الأمريكي لا يُقابل بحماس من لدن بعض قادة البوليساريو على غرار البشير مصطفى السيد، مستشار زعيم البوليساريو، والذي قال أن ما يحدث في مدريد هو محاولة “لإضافة قضيتنا -التي تم طهيها مسبقاً- إلى رصيد نقاط ترامب”.

ومشف المصدر أن واشنطن تسعى أيضا إلى تحقيق مصالحة كاملة بين الجزائر والمغرب، وإعادة فتح الحدود البرية المغلقة منذ 1994، ثم استئناف الرحلات الجوية والعلاقات الدبلوماسية، فضلا عن إعادة تفعيل أنبوب الغاز “المغرب-أوروبا” الذي أغلقه الرئيس تبون في 2021.
الدور الإسباني.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا