هبة بريس- ع محياوي
تسببت التقلبات الجوية الأخيرة وارتفاع منسوب مياه واد سبو في قطع قنطرة العشاش، ما أدى إلى محاصرة عدد من الدواوير التابعة لجماعة قنصرة بإقليم مولاي يعقوب، مخلفة وضعًا صعبًا أثار قلق الساكنة التي وجدت نفسها معزولة عن محيطها الحيوي.
وأفادت مصادر محلية أن الفيضانات التي شهدها الوادي خلال الأيام الأخيرة أدت إلى غمر القنطرة بالمياه، ما حال دون مرور العربات والراجلين، وتسبب في تعطيل حركة التنقل اليومية، خاصة بالنسبة للتلاميذ والمرضى، إضافة إلى عرقلة وصول المواد الأساسية والخدمات الضرورية إلى الدواوير المتضررة.
وأمام هذا الوضع، أطلقت الساكنة نداءات استغاثة للجهات المختصة من أجل التدخل العاجل لفك العزلة، واتخاذ تدابير استعجالية تضمن سلامة المواطنين، سواء عبر إيجاد ممرات بديلة مؤقتة أو تسريع أشغال إصلاح القنطرة المتضررة.
ويؤكد متضررون أن فيضان واد سبو بات يتكرر مع كل موسم أمطار، ما يطرح تساؤلات حول هشاشة البنية التحتية بالمنطقة، ويدعو إلى التفكير في حلول جذرية ومستدامة تقي الساكنة من العزلة والمخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية.
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، تعيش الدواوير المحاصَرة على وقع معاناة يومية، وسط تخوف من تفاقم الأوضاع في حال استمرار التساقطات المطرية، ما يستدعي تسريع وتيرة التدخل وتفعيل مقاربة وقائية تحمي أرواح وممتلكات الساكنة.
المصدر:
هبة بريس