كود الرباط//
ف7 ماي 2025، وبالتزامن مع الاستعدادات الكبيرة لتنظيم الكان والمونديال بمشاريع ضخمة سياحيا ولوجستيكيا وبنيات تحتية ضخمة، شرف سيدنا موفوق بولي العهد، على إعطاء انطلاقة أشغال إحداث منصة المخزون والاحتياطات الأولية لجهة الرباط- سلا- القنيطرة. الدولة وجدت راسها تواجه الزلازل والفيضانات والكوارث الطبيعية.
قدرة تنظيمية هائلة بينات عليها الدولة ف كوفيد، وتأكد هادشي كثر ف زلزال الحوز، واللي مناسبة سيدنا كيتبع تفاصيل كل صغيرة وكبيرة ملي كيتعلق الأمر بشعبو، سواء فالافراح او الاحزان. كانت لحمة وطنية كبيرة، كانو ثورات الملك مع شعبو، ضد الحساد والحقاد. ضد الكوارث وضد دعاة الموت والتكفير. شعب وملك معا ف لحظات حاسمة.
قبل تنظيم الكان، كانو حملات خبيثة اعلاميا ودبلوماسيا ضد المملكة، تشويه سمعة سيدنا، وحملات كتغديها قنوات حاقدة، وزيد عليها تحالف الاسلام السياسي واليسار ضد توجهات البلاد الدبلوماسية خصوصا ف قضية التطبيع.
الاسلامي السياسي لمزوج باليسار تحالفو وخطفو حركة شبابية “جيل زيد” (للي تجاوبت معها سيدنا بقرارات كبيرة وتوجيهات للحكومة ف مجلس وزاري سابق). هاد لي استغلو جيل زيد وضربو ف تنظيم الكان ورفعو شعارات (مبغيناش المونديال..بغينا الصحة والتعليم).
مداويخ الاسلاميين لي كانو كيسبو ف الدولة منذ اتفاق التطبيع، كتلقاهم خارج هاد اللحمة الوطنية بحالهم بحال “اليسار الراديكالي” لي تلف وتحالف مع نقيضه الاسلام السياسي. هادو مقدروش يقولو برافو للدولة ف تدبير ازمة الفيضانات وازمة الحوز وغيرها. واخا ف داخلهم عارفين بلي الدولة نجحات وتجاوزتهم.
وبهاد المناسبة، هاد المشهد لي شفنا ف تدبير فيضانات القصر الكبير، راه ف اسبانيا لي دولة متقدمة وفايتنا اقتصاديا وف البنيات التحتية وكولشي، مدارتش هاد الخطوة الاستباقية.
وبهاد المناسبة نذكر بإحداث منصة كبرى للمخزون والاحتياطات الأولية (خيام، أغطية، أسرة، أدوية، ومواد غذائية …)، في كل جهة من جهات المملكة، وذلك من أجل مواجهة الكوارث (فيضانات، زلازل، ومخاطر كيماوية، وصناعية أو إشعاعية) بشكل فوري. هادشي دارو سيدنا ف ماي 2025. وهاد القوة ف فيضانات القصر غير شويا من كثير.
الاستعداد للفيضانات، كانت فيه استباقية كبيرة، الدولة وجدات كولشي، فمثلا بجهة الرباط مساحة 20 هكتارا، وذلك في أجل 12 شهرا، بميزانية إجمالية تقدر بـ 287,5 مليون درهم. ويهم هذا المشروع على الخصوص إحداث أربعة مستودعات (5 آلاف متر مربع لكل منها)، وحظيرتين للمعدات الضخمة (2500 متر مربع لكل منهما).
وستحتضن هذه المنصات، التي ستعبئ وعاء عقاريا إجماليا تقدر مساحته بـ 240 هكتارا، 36 مستودعا، موزعة بحسب الكثافة الديمغرافية لكل جهة والمخاطر المحتملة.
وفي هذا الصدد ستغطي هذه المواد والتجهيزات، الموجهة للنشر الفوري بعد الوقوع المحتمل لكارثة طبيعية الفئات الرئيسية التالية :
1/ الإيواء عبر توفير 200 ألف خيمة متعددة الخدمات والتجهيزات المتعلقة بها (أسرة التخييم، أسرة، وأغطية….).
2/ إطعام السكان المتضررين، من خلال مخابز ومطابخ متنقلة، وكذا وجبات جاهزة لفائدة الأسر المتضررة. تغطية احتياجات السكان المتضررين من مياه الشرب والكهرباء من خلال توفير تجهيزات لتصفية المياه ومعالجة مياه الشرب، وإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام مولدات قابلة للقطر.
3/ تطوير قدرات الإنقاذ والتدخل في حالة وقوع كوارث. ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بإعداد مخزونات من التجهيزات اللازمة لمواجهة الفيضانات، والإنقاذ في حالات الزلازل والانهيارات الأرضية والأوحال، ومكافحة المخاطر الكيماوية، والصناعية أو الإشعاعية.
4/ التكفل بالرعاية الصحية للسكان المتضررين، من خلال توفير في مرحلة أولى 6 مستشفيات ميدانية يحتوي كل منها على 50 سريرا، و6 مستشفيات أخرى في مرحلة ثانية، تشتمل على وحدات العمليات الطارئة ووحدات الخدمة الطبية بمختلف التخصصات. وسيتم استكمال هذه البنية التحتية الاستشفائية المتنقلة من خلال تثبيت مراكز طبية متقدمة في المواقع المتضررة، للفرز والإسعافات الأول.
المصدر:
كود