عمر المزين – كود///
أكد إبراهيم وحمو، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاونات، أن قرار تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية بالإقليم جاء استجابة للظروف المناخية الاستثنائية التي عرفتها المنطقة، وفي إطار مقاربة وقائية تروم بالأساس حماية سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وأوضح المسؤول الإقليمي، في تصريح لـ”كود”، أن شبكة المؤسسات التعليمية بتاونات تضم 180 مؤسسة بالسلك الابتدائي إضافة إلى 497 فرعية، و47 مؤسسة بالسلك الإعدادي، و27 مؤسسة بالسلك التأهيلي، و20 مؤسسة للتعليم الخصوصي، و4 مراكز للتربية غير النظامية، مشيراً إلى أن التدابير المتخذة شملت مختلف هذه الأسلاك بما يضمن استمرارية التعلمات في ظروف آمنة.
وأضاف أن المديرية الإقليمية عقدت لقاءات حضورية و”عن بعد” مع المفتشين والمديرين من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة بتنسيق دائم مع السلطات المحلية، مبرزاً أنه تم اعتماد المنصة الرقمية «TelmidTICE» لتمكين التلميذات والتلاميذ والأساتذة من ولوج الدروس المصورة دون استهلاك صبيب الأنترنت طيلة فترة تعليق الدراسة.
كما تم، يضيف المتحدث، التواصل المباشر مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية لضمان انخراط الجميع في هذه العملية، إلى جانب التنسيق مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ من أجل حث المتعلمات والمتعلمين على متابعة دروسهم عبر المنصة الرقمية.
وفي السياق ذاته، أشار وحمو إلى أنه تم استثمار الاستوديو الإقليمي الرقمي لتصوير الدروس وبثها مباشرة عبر الصفحة الرسمية للمديرية ومنصة “Teams” لفائدة مختلف الأسلاك التعليمية، بتأطير من المفتشين التربويين، مع إعداد برنامج إقليمي ومحلي لدعم واستدراك التعلمات بعد استئناف الدراسة، وتكثيف حصص الدعم التربوي الممتد بمؤسسات وإعداديات الريادة.
وكشف وحمو عن حجم الخسائر الأولية المسجلة، حيث بلغ عدد الحجرات المتضررة 171 حجرة دراسية، من بينها 32 حجرة من البناء المفكك و8 حجرات من البناء الصلب تستوجب الهدم وإعادة البناء، فيما تتطلب 131 حجرة عمليات إصلاح متفاوتة.
كما تم، حسب المدير الإقليمي لـ”كود”، تسجيل أضرار على مستوى السياجات، إذ يتطلب الأمر إعادة بناء أجزاء من 110 سياج، إضافة إلى إعادة إنجاز سياجات كاملة لثماني وحدات مدرسية.
وأضاف المتحدث أن الأضرار طالت كذلك التجهيزات، حيث تضررت الأبواب والنوافذ بـ51 حجرة، وطاولات 30 حجرة نتيجة التسربات الكبيرة للمياه، فضلاً عن خسائر همّت المعدات المعلوماتية شملت 5 حواسيب وبعض التجهيزات المكتبية والتعليمية.
وختم المدير الإقليمي تصريحه بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تندرج في إطار ضمان الحق في التمدرس واستمرارية المرفق العمومي، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة الأسرة التعليمية في ظل التقلبات الجوية التي يشهدها الإقليم.
يذكر أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس كانت قد أعطت كافة التوجيهات للمؤسسات التعليمية بتراب الجهة من أجل استقبال التلاميذ “ضحايا الفيضانات” سواء القادمين من داخل أو خارج الجهة، وتوفير مقاعد دراسية لهم مع دراسة إمكانية إيوائهم بالمراكز الداخلية.
المصدر:
كود