حميد زيد – كود//
أمام كل العالم أقولها محمد شوكي هذا لي.
ولن يأخذه مني أحد.
ولن أسلمكم الرئيس المقبل لحزب التجمع الوطني للأحرار.
أنا لسانه.
وأنا من سيدافع عنه.
وأرد عنه الهجمات.
أنا الناطق الرسمي باسمه.
أنا وكالته.
أنا الذي سأحلله.
أنا ذراعه الإعلامي.
أنا عقله. و فريق تواصله. ومستشاره.
أنا موقعه و جريدته.
أنا تابعه.
وإذا تعرض لحملة فأنا من سوف يصدها.
وإذا تعرض للاستهداف من طرف جهة ما فأنا الذي سأرد على تلك الجهة.
وإذا حاول شخص من داخل التجمع ابتزازه
فأنا من سأفضحه.
و سوف أنشد له الأناشيد.
وأرفع له الشعارات.
و أؤلف له الأغاني. وأركب مكبرات الصوت. وأوجه الدعوات للضيوف.
و أهيئ له المؤتمرات.
وأستعد معه للاستحقاقات.
وأي شخص يقف في طريقي فإني سأكون له بالمرصاد.
ولن أسكت.
ولن أتراجع.
وكي لا تتوتر علاقتي برشيد الطالبي العلمي.
وكي لا نتخاصم. و تنشب بيننا العداوة.
أقول له من هذا المنبر: الرئيس لي.
لي وحدي.
فلا تمنعني من الوصول إليه.
ولا تحل بيني وبينه.
ولا تحاربني.
ولا تمنعني.
وأظنه. و بتجربته. وبخبرته داخل الحزب. لن يقف في طريقي.
وأظنه سيتفهم حاجتي إلى رئيس الحزب المقبل.
لأني لن أستسلم ولن أترك غيري ينتزع محمد شوكي مني.
كما أني لن أسمح لمحمد أوجار بأن يضع أمامي العراقيل.
وأقول له: افسح المجال لي.
أنا ليبرالي اجتماعي.
وإذا كان محمد شوكي في حاجة إلى تطوير إيديولوجية الحزب.
فأنا مستعد لأن نشتغل عليها معا.
وإذا أخذ عزيز أخنوش شبيبته معه.
فأنا مستعد أن آتي للتجمع الوطني للأحرار بشبيبة جديدة.
ومتحمسة.
وتغني وترقص أفضل من تلك التي سبقتها.
فلا ينافسني أحد.
ولا يسبقني أحد إلى الحزب.
ولا يكتب أحد قبلي عن كفاءة وكاريزما محمد شوكي.
فأنا من سيفعل ذلك.
أنا المتخصص فيه.
أنا الذي سوف أحتكره.
أنا الذي سوف أوقع معه العقد.
ولن أقتسمه معه أحد.
وقد حان دوري.
وهذه هي المعركة التي سأخوضها.
والتي سأستعمل فيها كل الأسلحة. بما فيها تلك المحرمة.
فلا يسبقني أحد إليه.
وأي شخص
وأي زميل
وأي منبر
وأي وكالة
و أي محتال
وأي مؤثر. وأي صانع محتوى
يفكر مجرد التفكير في أن يصل إليه قبلي
فلن يلوم إلا نفسه
وأي شخص يريد أن يتصل بمحمد شوكي
أو يأخذ رأيه
أو يجري معه حوارا
فلن يمر إليه إلا بعد أخذ موافقتي.
وأقولها
وأكررها
محمد شوكي هذا لي
والحزب لي
وهذه المرحلة لي
وأي محاولة لانتزاع الرئيس مني
فلن تنجح
وعلى جثتي.
المصدر:
كود