آخر الأخبار

بسبب التقلبات الجوية.. تعليق الدراسة بجميع مدارس القصر الكبير لأسبوع كامل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش-القصر الكبير عن تعليق الدراسة بصفة استثنائية في جميع المؤسسات التعليمية المتواجدة بالنفوذ الترابي لمدينة القصر الكبير، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026 إلى غاية يوم السبت 7 فبراير 2026.

وأوضحت المديرية في بلاغ إخباري أن هذا القرار يأتي على إثر الظروف الجوية والمناخية الاستثنائية التي تعرفها مدينة القصر الكبير، وما نجم عنها من فيضانات.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا الإجراء تقرر حرصا على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، وتفعيلا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية، وبتنسيق مع السلطات الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وتشهد مدينة القصر الكبير، منذ يومين، فيضانات غير مسبوقة بسبب ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، مما تسبب في غمر عدد من الأحياء، وإعلان حالة استنفار قصوى للسلطات المحلية والإقليمية، في حين عبأت فرق الوقاية المدنية وقوات الإنقاذ جميع الموارد البشرية والآليات لمواكبة الأوضاع الإنسانية.

وقامت مصالح الصحة بإخلاء المستشفى المركزي ونقل المرضى إلى مراكز صحية أخرى، مع استقدام أطر طبية من أقاليم مجاورة لضمان استمرار الخدمات الصحية، حسب ما صرح به لـ”العمق” شوقي أميران، مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم العرائش-القصر الكبير.

من جهة أخرى، تدخلت الشركة الجهوية متعددة الخدمات لقطع التيار الكهربائي مؤقتا عن نحو 20 حيا مغمورا بالمياه حفاظا على سلامة المواطنين، مؤكدة عدم تضرر شبكة المياه والكهرباء بالمدينة، وفق ما صرحت به لـ”العمق” بشرى الدخيسي، المديرة العامة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وكانت السلطات المحلية قد أصدرت نداء عاجلا لإخلاء 13 حيا مهددا بالغرق، في ظل استمرار تدفق المياه، وصعوبة تصريفها نحو البحر، في وقت وثقت فيه “العمق المغربي” لجوء عدد من التجار والبنوك إلى إقامة حواجز إسمنتية وأكياس رملية لحماية محلاتهم من السيول.

وفي سياق متصل، أعطى الملك محمد السادس تعليماته بتعبئة القوات المسلحة الملكية لنصب خيام لإيواء المتضررين، فيما عقدت الحكومة اجتماعا عاجلا، اليوم الجمعة، برئاسة وزير الداخلية لتتبع الوضع واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.

وتستمر حالة الاستنفار القصوى بمدينة القصر الكبير، وسط مخاوف من استمرار تدفق المياه خلال الأيام المقبلة، في ظل توقعات بأحوال جوية غير مستقرة، ما يفرض مواصلة التعبئة وتنسيق الجهود لحماية الأرواح والممتلكات.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا