آخر الأخبار

يا لشجاعة الجيش الوطني الشعبي الجزائري وهو يقتل ثلاثة مغاربة بدم بارد! كأنه ليس جيشا نظاميا هذا الجيش الجزائري…كأنه عصابة قتلة .

شارك

حميد زيد – كود//

أي جيش هذا بكل هذا الجبن.

أي جيش هذا يعبر عن فرحته بقتله مدنيين مغاربة.

أي جيش هذا يطلق الرصاص على أربعة “تجار مخدرات مسلحين”. كما يدعي.

ويردي ثلاثة منهم قتلى.

أي جيش هذا لا يخجل أن يقول إنه أوقع المغاربة في كمين وقضى عليهم.

وماذا حجز في النهاية كسلاح: “بندقية صيد”. واحدة.

واحدة لا غير.

أي جيش هذا يفتخر أنه قام بما قام به في عملية مشتركة للجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك الجزائرية.

النظام كله.

الجيش كله.

حرس الحدود كله.

الجمارك كلها.

كل الجزائر. كل مؤسساتها الأمنية. تنسق في ما بينها من أجل قتل ثلاثة مغاربة.

والإعلان عن ذلك كأنه انتصار. وإنجاز.

فأي عار هذا.

أي درك نزل إليه هذا النظام الجزائري كي ينتقم من المغرب بأي طريقة.

وباستعمال الجيش كأنه في حرب.

وأي جيش هذا يقاتل ثلاثة مغاربة. ويحاربهم. ويسعد. ويحتفل. بأنه قضى عليهم.

ويذيع ذلك.

ويصدر بلاغا كأنه انتصر في أم المعارك.

أي جيش هذا “يهزم” ثلاثة مواطنين مغاربة.

و يغتالهم بدم بارد.

ولا يرى في ذلك إساءة إليه.

ولا يرى في ذلك مسا بصورته كجيش.

مصورا بندقية الصيد المحجوزة والحشيش.

وأي نصر هذا حققه الجيش الجزائري.

ويا لعظمة هذه المعركة التي خاضها.

و يا للمجد.

ويا للبطولة.

يا للحدث التاريخي الذي يجب أن يتحول إلى عيد. يحتفل به النظام الجزائري كل سنة.

وإلى درس يلقن للتلاميذ في الجزائر.

ليعرفوا أي نظام يحكمهم.

وأي كمين ينتظر أي جزائري.

و أي قيم.

وأي عقيدة.

وأي أخلاق يتمتع بها جيشهم.

الذي لا يتردد لحظة في قتل مواطنين مغاربة عزل.

ويا لشجاعة “الجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود و الجمارك”.

وهم يواجهون ثلاثة أشخاص.

معهم بندقيه صيد.

وهذا مستبعد جدا.

والتي يبدو أن الجيش الجزائري اخترعها هي الأخرى.

ووضع لها هي الأخرى كمينًا.

و يا للتنسيق. يا للتعاون. بين المؤسسات الأمنية.

يا لليقظة الجزائرية.

يا للذكاء الجزائري.

يا للصرامة.

يا للضرب بيد من حديد.

يا لتشويه صورة الجيش الجزائري الذي يضع كمينا.

ويعتبره ناجحا.

ويكتب القصة بحبكة رديئة ومكشوفة.

وتنسجم مع خيال النظام الجزائري.

ومع عقليته.

ثم ينتهي الكمين بقتل المغاربة. الذين لم تكن معهم سوى بندقية صيد.

يا لخبرة هذا الحرس الوطني الشعبي.

كما لو أنه يواجه جيشا. وليس أربعة “مهربين”.

يا لدقته في التسديد.

وقد قضى على ضحاياه. ومعه حرس الحدود. ومعه الجمارك.

دون أن يشكلوا عليه أي خطر.

كأنه ليس جيشا نظاميا هذا الجيش الجزائري.

كأنه عصابة قتلة.

كأنه مجموعة من قطاع الطرق.

كأنه لا يمثل دولة هذا الجيش الجزائري.

كأنه ليس في الجزائر محاكم.

وقضاة.

وقانون.

كأنه لم يكن من الممكن القبض على المهربين المغاربة الأربعة.

و محاكمتهم.

كأن هذه الدولة لا تملك جيشا بل ميليشيا مهمتها هي الاغتيال.

دون احترام للقانون.

وكأن لا قانون في الجزائر.

وكأن نظامها ليس من العالم. ولا تعنيه حقوق. ولا تعنيه القيم.

ولا تعنيه حياة.

كأن هذا النطام لا حيلة له.

كأنه مهزوم. وضعيف. ويريد أن يثير الانتباه بأي طريقة.

كأنه لا حل له.

كأنه في مأزق.

كأنه معزول. وفي ورطة.

ومن أجل ذلك ينصب الكمائن

ويصطاد أي ضحية

أي شخص

و بعد أن يلقي القبض عليه يقتله بدم بارد

ويعلن عن ذلك

معتبرا الجريمة التي ارتكبها إنجازا

ونصرا

فأي شجاعة هذه يتمتع بها الجيش الجزائري

وأي إخراج لا إبداع فيه

وأي جيش هذا الجيش الجزائري

كأنه كاريكاتير للجيوش

كأنه ليس جيشا

كأنه عصابة قتلة

ومن شدة جبنهم يضعون الكمائن

وكل من يقع في الكمين

يقتلونه.

و يصورون بندقية الصيد

والحشيش

كدليل

و لزوم أنهم يمثلون دولة اسمها الجزائر.

وكي لا يقول أحد

هذا ليس جيشا نظاميا

وكي لا يقول أحد

إن دولة تقتل بهذه الطريقة

ليست دولة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا