آخر الأخبار

رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي نوه بحفاوة واستقبال أهل الصحرا وعجبو الحال بزاف بالتنمية الكبيرة فالأقاليم الجنوبية: لا حاضر ولا مستقبل للصحراء إلا فإطار الحكم الذاتي .

شارك

كود الرباط//

جدد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي Gérard Larcher، من العاصمة الرباط، التأكيد بشكل صريح وقاطع على أن الحاضر والمستقبل ديال الصحراء كيدخلو في إطار السيادة المغربية، معتبراً أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد والواقعي للنزاع، ويمثل الأساس الأوحد للتوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق عليه، وفق قرارات مجلس الأمن.

وخلال كلمته اليوم في افتتاح المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، شدد لورشيه على أن هذا الموقف لم يعد مجرد توجه حكومي عابر، بل أصبح سياسة رسمية وثابتة للجمهورية الفرنسية، بلا أي إمكانية للتراجع، مذكّراً بالتصريح الذي أدلى به الرئيس الفرنسي في أكتوبر 2024، والذي حسم بشكل نهائي موقف باريس من قضية الصحراء المغربية.

وفي هذا السياق، توقف رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي عند زيارته الرسمية إلى مدينة العيون في فبراير 2025، بدعوة من محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين، حيث أكد أنه وقف ميدانياً على حجم التحولات التنموية الكبيرة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، وعلى الاستثمارات والبنيات التحتية المنجزة لفائدة الساكنة المحلية، مضيفاً أنه حرص، من قلب العيون، على إعادة التأكيد بأن فرنسا تعتبر الصحراء جزءاً لا يتجزأ من السيادة المغربية.

وأبرز المسؤول الفرنسي أن التنمية في الصحراء ماشي غير مشاريع اقتصادية، بل نموذج متقدم لـالجهوية المتقدمة والديمقراطية المحلية، مشيراً إلى أن الجهوية تشكل ركيزة أساسية في تنزيل مشروع الحكم الذاتي، كما تعكس انخراط الساكنة الصحراوية في تدبير شؤونها المحلية في إطار السيادة الوطنية.

وفي إشادة سياسية لافتة، نوّه لورشيه بالدور المحوري الذي يلعبه محمد ولد الرشيد، سواء في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية أو في الدفع بعلاقات التعاون بين الرباط وباريس، مذكّراً بأن استقباله في العيون شكّل محطة قوية ترمز إلى التحول في الموقف الفرنسي وإلى الاعتراف العملي بمغربية الصحراء.

وأكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي أن فرنسا تدعم بشكل واضح توسيع التعاون الثنائي نحو الأقاليم الجنوبية، سواء عبر التعاون اللامركزي أو عبر مشاريع تنموية مشتركة، معتبراً أن الصحراء المغربية تشكل بوابة استراتيجية نحو إفريقيا، وأن الشراكة المغربية-الفرنسية مدعوة اليوم للتوجه جنوباً بثقة واستثمار.

وختم لورشيه كلمته بالتأكيد على أن العلاقة بين المغرب وفرنسا دخلت مرحلة جديدة قائمة على الوضوح والثقة والاعتراف بالحقائق، مشدداً على أن ما تحقق في الصحراء، سياسياً وتنموياً، هو نتيجة رؤية مغربية ثابتة ونجاعة دبلوماسية تقودها المؤسسة الملكية، ومعبّراً عن أمله في أن يعقد المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي مستقبلاً دوراته في العيون أو الداخلة، كرمز قوي لهذا التحول التاريخي.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا