صار بإمكان القراء باللغة الإنجليزية الاطلاع على كتاب عبد اللطيف اللعبي “الهروب إلى سمرقند” الذي يضم تجاربه الذاتية، وتأملاته، التي كتبها باللغة الفرنسية، وترجمها سابقا إلى اللغة العربية أنطوان جوكي.
ترجمة غيميت جونستون وآلان جونستون تنقل وفق تعريف منشورات “ديالوغوس” لها “سيرة الشاعر والمناضل المقدّر عالميا، وتجسّ حياته وتأمله في قربها من النهاية، وتأمله في الأخلاص وما يبقى من كتابته بعد الرحيل”.
وكان أحدث ما وصل المكتبات من قلم اللعبي الجزء الثالث من أعماله الشعرية الكاملة باللغة الفرنسية، عن دار نشر سيروكو بالدار البيضاء، في صيغة “كتاب الجيب”.
أما باللغة العربية فمنذ سنوات تبنّت “دار الرافدين” العراقية مشروع إصدار الأعمال الكاملة للعبي، شاملة أعماله الشعرية، والمسرحية، والسردية.
وعُرِف عبد اللطيف اللعبي منذ ستينيات القرن العشرين بعطائه الشعري بعد العطاء الثقافي والسياسي، عبر مجلة “أنفاس” باللغتين الفرنسية والعربية قبل منعها واعتقاله، وقد توّج خلال مساره بجوائز بارزة منها “جائزة محمود درويش من أجل الحرية والإبداع”، وجائزة “غونكور” الأدبية البارزة في مجال الأدب الناطق بالفرنسية، والجائزة الكبرى للفرانكفونية التي تمنحها “أكاديمية اللغة الفرنسية”.
والشاعر بتعبير فرنسي عبد اللطيف اللعبي صانع مختارات شعرية أيضا، إذ أعدّ ثلاثة مختارات للشعر الفلسطيني عبر العقود، وكان أوّل من ترجم لشاعر فلسطين الأبرز محمود درويش إلى الفرنسية؛ كما ترجم مختارات “القصيدة المغربية من الاستقلال إلى اليوم”، ودواوين الفلسطيني سميح القاسم، والمغربيّين عبد الله زريقة ومحمد بنيس، واللبناني حسن حمدان (المعروف بالمهدي عامل)، والعراقي سعدي يوسف، والسوري محمد الماغوط، والبحريني قاسم حداد.
المصدر:
هسبريس