آخر الأخبار

جدل واسع في أمريكا بسبب مقتل مواطن على يد الأمن الفيدرالي

شارك

هبة بريس

أعاد مقتل مواطن أمريكي برصاص عناصر أمن فيدراليين في مدينة مينيابوليس الجدل السياسي في واشنطن حول تمويل وزارة الأمن الداخلي، مع تصاعد التوتر بين الديمقراطيين والبيت الأبيض، ما يلوّح بفرضية إغلاق حكومي جزئي مع اقتراب الموعد النهائي لإقرار الميزانية نهاية يناير الجاري.

وأعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، أن كتلته لن توفر الأصوات اللازمة لتمرير مشروع قانون الإنفاق إذا تضمن تمويلاً لوزارة الأمن الداخلي، معتبراً أن الصيغة الحالية لا تفرض قيوداً كافية على ممارسات وكالة الهجرة والجمارك (ICE).

وانضمت إلى هذا الموقف عدة أصوات ديمقراطية، من بينها السيناتورة كاثرين كورتيز ماستو والسيناتور مارك وارنر، اللذان نددا بما وصفاه بالاستخدام العنيف وغير الخاضع للمساءلة للقوات الفيدرالية.

ويحتاج مشروع الميزانية إلى 60 صوتاً في مجلس الشيوخ، في وقت لا يمتلك فيه الجمهوريون سوى 53 مقعداً، ما يجعل رفض الديمقراطيين دعم المشروع عاملاً رئيسياً في رفع احتمال الإغلاق الحكومي، الذي قد يؤدي إلى تعطيل جزئي للإدارات الفيدرالية وتسريح مئات الآلاف من الموظفين مؤقتاً.

وتأتي هذه التطورات على خلفية مقتل رجل يبلغ 37 عاماً في مينيابوليس، في ثاني حادثة من نوعها خلال أقل من شهر، بعد مقتل امرأة بالرصاص على يد عنصر من وكالة الهجرة والجمارك، وهو ما فجر احتجاجات واسعة في المدينة ضد انتشار شرطة الهجرة، ودفع بالملف الأمني والمالي إلى صدارة المواجهة السياسية في الولايات المتحدة.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا