هبة بريس – ع محياوي
تشهد منطقة إملشيل، بإقليم ميدلت، موجة برد قاسية مصحوبة بتساقطات ثلجية كثيفة، تسببت في إغلاق أبواب عدد من المنازل بقرية تيلمي كما تبينه الصورة من عين المكان، وعزل الساكنة عن محيطها في مشهد يُجسد صعوبة العيش بالمناطق الجبلية خلال فصل الشتاء.
وأفاد عدد من السكان أن الثلوج المتراكمة تجاوزت في بعض الأماكن علو الأبواب، ما حال دون خروج الأسر من منازلها لقضاء حاجياتها اليومية، كما زاد من معاناة الفئات الهشة، خاصة المسنين والأطفال، في ظل الانخفاض الحاد لدرجات الحرارة ونقص وسائل التدفئة.
وفي المقابل، تواصل السلطات المحلية، تحت إشراف عامل إقليم ميدلت، مجهوداتها الميدانية للتخفيف من آثار هذه الظروف المناخية الصعبة، حيث تم تسخير الآليات والموارد البشرية لفتح المسالك الطرقية المغلقة بسبب الثلوج، وضمان وصول المساعدات والمواد الأساسية إلى السكان المتضررين، في إطار تدخل استباقي يهدف إلى فك العزلة وتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش.
وأضافت مصادر محلية أن هذه التدخلات مكنت من إعادة فتح عدد من المحاور الحيوية، مما سهل عمليات الإغاثة ونقل المؤن، مع استمرار حالة التأهب تحسباً لأي تطورات مناخية محتملة خلال الأيام المقبلة.
ويُذكر أن مناطق الأطلس الكبير والشرقي تعرف سنوياً ظروفاً مناخية قاسية خلال فصل الشتاء، ما يستدعي تعزيز آليات الاستباق والتدخل السريع، ودعم جهود السلطات المحلية لضمان سلامة الساكنة وحماية أرواحها وممتلكاتها.
المصدر:
هبة بريس