آخر الأخبار

شاهيم: لم نتداول أي اسم لخلافة أخنوش.. ولا وجود لـ”صراعات صامتة” داخل الأحرار (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكدت زينة شاهيم، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن قرار فتح مرحلة جديدة على مستوى رئاسة الحزب لم يكن متوقعا داخل المكتب السياسي، مشددة على أن ما يجري اليوم يندرج في إطار احترام تام للنظامين الأساسي والداخلي للحزب، وترسيخ للممارسة الديمقراطية داخله.

وأوضحت شاهيم، خلال حلولها ضيفة على برنامج “نبض العمق” أن النظام الأساسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ينص على حصر رئاسة الحزب في ولايتين، مع إمكانية عقد مؤتمر استثنائي خلال سنة انتخابية، ستة أشهر بعد الانتخابات، من أجل إعادة النظر في الهياكل التنظيمية.

وأضافت القيادية التجمعية، أن التوجه الأول داخل الحزب كان يسير نحو عقد مؤتمر استثنائي في الآجال المنصوص عليها قانونا، غير أن رئيس الحزب اقترح عدم انتظار مرور ستة أشهر، واستثمار الإمكانية التي يتيحها القانون لعقد المؤتمر وتغيير القيادة في الوقت الراهن، ضمانا لاستمرارية العمل الحزبي بنفس الدينامية.

وأبرزت شاهيم أن قيادة الحزب، منذ سنة 2017، نجحت في إرساء دينامية تنظيمية قوية، تجسدت في إحداث عدد من التنظيمات الموازية، من بينها الشبيبة التجمعية، ومنظمة المرأة، إضافة إلى تنظيمات مهنية تضم الأطباء، ومهنيي قطاع الصحة، والمهندسين، والمحامين، والأساتذة الجامعيين، والطلبة، وسائقي سيارات الأجرة، وغيرها.

واعتبرت أن هذه الدينامية لم تكن لتتحقق لولا احترام القوانين الداخلية للحزب، مؤكدة أن رئيس الحزب قدم، من خلال هذا القرار، درسا عمليا في التداول الديمقراطي على المسؤوليات، وعدم التشبث بالمناصب، بما يضمن استمرار الحزب بنفس النهج والأداء.

وفي ردها على تساؤلات حول ما إذا كان الخطاب سيختلف في حال قرر الرئيس تمديد ولايته، شددت شاهيم على أن رئيس الحزب كان بإمكانه، خلال تعديل النظام الأساسي، الدفع في اتجاه رفع عدد الولايات إلى ثلاث، وهو مقترح طُرح فعلا داخل لجنة الصياغة، غير أنه تمسك آنذاك بحصر الرئاسة في ولايتين، وهو ما يعكس، حسب تعبيرها، انسجام المواقف مع الممارسة.

وبخصوص فتح باب الترشيحات لخلافة رئيس الحزب، أوضحت شاهيم، بصفتها عضوة في اللجنة التحضيرية، أن اللجنة لم تتوصل، إلى حدود الساعة، بأي ترشيحات، مشيرة إلى أن باب الترشيح سيظل مفتوحا إلى غاية 28 من الشهر الجاري.

وأكدت أن المكتب السياسي لم يتداول، إلى الآن، أي أسماء محتملة لخلافة الرئيس، مبرزة أن المرحلة الحالية تهم أساسا التحضير التنظيمي للمؤتمر، في انتظار التوصل بالترشيحات ودراستها في إطار مسطرة ديمقراطية شفافة.

ونفت شاهيم بشكل قاطع وجود أي “صراع صامت” داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بشأن خلافة الرئيس، مؤكدة أنها، كعضوة في المكتب السياسي ومناضلة داخل الحزب، لم ترصد أي توتر أو تجاذب من هذا القبيل.

وأوضحت القيادية بحزب الأحرار، أن ما يميز الحزب هو ثقافة النقاش والحوار، وليس الصراع، معتبرة أن الاختلاف في وجهات النظر أمر صحي وطبيعي داخل أي تنظيم سياسي ديمقراطي، لكنه لا يرقى إلى مستوى الانقسام أو الصراع الداخلي.

وبخصوص اختيار مدينة الجديدة لاحتضان المؤتمر الوطني الاستثنائي المقرر في فبراير القادم، أكدت شاهيم أن الأمر يتعلق بخيار لوجيستي محض، يراعي القدرة الاستيعابية للفضاء، ولا يحمل أي رسائل سياسية أو رمزية خاصة، مشيرة إلى أن عددا من الأحزاب السياسية سبق أن نظمت مؤتمراتها في الفضاء نفسه.

وشددت القيادية التجمعية، على أن حزب التجمع الوطني للأحرار مقبل على مرحلة جديدة في إطار الاستمرارية، وبنفس الروح التنظيمية والديمقراطية، بعيدا عن منطق التأويلات السياسية أو القراءات المتسرعة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا