أثار حادث رفع العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم المغربي، يوم أمس الخميس، بمنطقة بين الجراف الحدودية مع الجزائر بمدينة السعيدية، موجة واسعة من الاستنكار في الأوساط المحلية والوطنية.
وفي هذا السياق، عبرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ببركان عن رفضها الشديد لهذا التصرف، معتبرة أنه يمثل تحديا صارخا لمشاعر المغاربة وللإجماع الوطني الرافض للتطبيع، كما يشكل إساءة مباشرة للعلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والجزائري.
وأكدت الجبهة في بلاغها لها تتوفر عليه جريدة “العمق”، أن هذا السلوك يعكس الطبيعة العنصرية للكيان الإسرائيلي ومساعيه المستمرة لزرع الفتنة والاحتقان بين الشعوب، مشيرة إلى أن استمرار الدولة المغربية في سياسات التطبيع الرسمية وغير الرسمية يفتح المجال أمام مثل هذه الممارسات التي وصفتها بـ”تدنيس المنطقة الحدودية”.
وأعلنت الجبهة إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”الجريمة التطبيعية”، والمتمثلة في رفع علم إسرائيل الذي تعتبره رمزا للاحتلال والعنصرية والجرائم ضد الإنسانية. كما عبرت عن اعتزازها بالعلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والجزائري، وبمواقفهما الثابتة في رفض التطبيع ودعم القضية الفلسطينية.
وجددت الجبهة مطالبتها بالإفراج عن معتقلي الرأي وضحايا مناهضة التطبيع، مؤكدة أن الزج بالأصوات الحرة في السجون لن يوقف مسار التضامن مع فلسطين. ودعت في ختام بلاغها كافة القوى والفعاليات والضمائر الحية في المغرب والمنطقة الشرقية إلى رص الصفوف لمواجهة التطبيع والعمل على “تطهير المنطقة من أي حضور صهيوني”.
المصدر:
العمق