أسفر اتفاق تعاون وقعته اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالمغرب (CNDP) والهيئة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بجمهورية الرأس الأخضر (CNPD) عن انضمام برايا رسميا إلى برنامج المواكبة “DATA-TIKA”، المخصص لدعم الامتثال للتشريعات المعمول بها في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
ووقع الاتفاقية، يوم الاثنين 19 يناير 2026 بالرباط، كل من رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالرأس الأخضر، فاوستينو فاريلا مونتيرو، ورئيس اللجنة الوطنية المغربية، عمر سغروشني، في خطوة تعكس توجه البلدين نحو تعزيز التعاون المؤسساتي وتكريس الثقة الرقمية كرافعة أساسية للتحول الرقمي الآمن.
ووفق بلاغ لـ”CNDP”، تتوفر “العمق” على نسخة منه، يأتي هذا الاتفاق في إطار انضمام الهيئة الوطنية بالرأس الأخضر إلى برنامج “DATA-TIKA”، الذي أطلقته اللجنة الوطنية المغربية في 9 يوليوز 2020، بهدف مواكبة الهيئات والمؤسسات في مسار الامتثال القانوني وبناء منظومة متكاملة لحماية المعطيات الشخصية، مع تبني مقاربات عملية تقوم على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات.
كما يندرج هذا التعاون ضمن برنامج “DATA-TIKA-CONFIANÇA”، الهادف إلى تعزيز الثقة الرقمية، حيث تعني كلمة “CONFIANÇA” الثقة باللغة البرتغالية، وهو ما يعكس البعد الرمزي والعملي للشراكة الجديدة بين الرباط وبرايا.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستتولى اللجنة الوطنية المغربية تنظيم دورات تكوينية لفائدة الرأس الأخضر حول منهجية “DATA-TIKA-CONFIANÇA”، إضافة إلى مواكبة تدبير اجتماعات نادي مستعملي هذه المنهجية، بما يساهم في تعزيز القدرات المؤسساتية وتوحيد معايير حماية المعطيات الشخصية.
وأوضح البلاغ أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن التزام المؤسستين بتطوير علاقة تعاون مستدامة لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والحياة الخاصة، مع احترام اختصاصات ومهام كل هيئة، ووفقا للتشريعات الوطنية الجاري بها العمل في كلا البلدين.
يُذكر أن حماية الحياة الخاصة بالمغرب مكفولة بمقتضى الفصل 24 من دستور المملكة، حيث أُحدثت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بموجب القانون رقم 09-08 الصادر سنة 2009، المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.
المصدر:
العمق