أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن ورش الدعم الاجتماعي يشكل أحد الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، في إطار بناء الدولة الاجتماعية، مبرزا أن الحكومة تواصل تنزيل هذا الورش عبر إصدار مجموعة من المراسيم والقرارات التنظيمية.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الأسبوعية للحكومة، أن آخر هذه المراسيم يتعلق بتمكين الأطفال اليتامى ونزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية من منحة خاصة، تطبيقا للمادة 16 من القانون رقم 58.23، حيث سيستفيد المعنيون بالأمر من مبلغ 500 درهم يُودع في حسابات خاصة باسمهم، ويُصرف لهم عند مغادرتهم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بعد قبول طلباتهم من طرف الوكالة المختصة.
وأضاف أن منظومة الدعم الاجتماعي تشمل حاليا نحو 3.9 ملايين أسرة، من بينها 2.4 مليون أسرة تضم أطفالا و1.5 مليون أسرة بدون أطفال، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين تضاعف أربع مرات مقارنة بالفترة السابقة لإطلاق هذا الورش. كما تستفيد من المنظومة حوالي 5.5 ملايين طفل، و390 ألف أرملة، إضافة إلى 1.3 مليون مسن.
وأشار بايتاس إلى أن الحكومة رصدت غلافا ماليا يناهز 41.5 مليار درهم لورش الحماية الاجتماعية برسم السنة الجارية، مؤكدا أن المرحلة الحالية تندرج ضمن مسار التنفيذ الفعلي للمراسيم، مع الانفتاح على تقييم التجربة ومعالجة الاختلالات المحتملة.
وفي سياق آخر، شدد الناطق الرسمي باسم الحكومة على أن قرار عدم ترشح رئيس الحكومة لرئاسة حزبه يظل شأنا حزبيا داخليا، ولا يؤثر على التزام الحكومة بتنفيذ برنامجها ومواصلة تنزيل مختلف الأوراش الإصلاحية، وفي مقدمتها ورش الدعم الاجتماعي.
وأكد بايتاس في ختام تصريحه أن الحكومة ماضية في تفعيل التوجيهات الملكية ذات الصلة بالدولة الاجتماعية، بالتوازي مع مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية، بما يضمن تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين المؤشرات الاقتصادية الوطنية.
المصدر:
العمق