آخر الأخبار

أخنوش بالفعل عاود التربية لزعماء الأحزاب.. شحال من واحد غادي يخسر حيت أخنوش مغيديرش ولاية ثالثة .

شارك

فاطنة لويزا – وكالات//

فنهاية الويكاند الأخير، غادي يعلن عزيز أخنوش بوضوح، بلي ما غاديش يترشح لولاية ثالثة على رأس التجمع الوطني للأحرار، وبلي: الله يخلف، الله يجعل البركة.
الناس فاش قراو الخبر، جاتوم فشي شكااال، حيت مولفينأن رؤساء الأحزاب مكيبغيوش ينزلو من الكرسي ديالالرئاسة، إلا إذا دار عزرائيل الخدمة ديالو، أو إذا جراو عليه من الحزب لسبب من الأسباب الداخلية أو الخارجية، لي لا علاقة لها بالإصلاح الداخلي، او بثورة ديموقراطية تصحيحية.
معظم الأمناء العامين ديال الأحزاب كيجيو بطريقة غير ديموقراطية، وكيخرجو بطريقة غير ديموقراطية كذلك.

وحتى الحزب لي بدل الأمبن العام ديالو شحال من خطرة منذ التأسيس، ولي هو البام، كيضحكوني شي فهايميةفيه، بلي كيبغيو يغمقو علينا، ويقولو لينا أنه منذ التأسيس دوز 10 ديال الأمناء العامين، خلال 17 سنة فقط، هو دليل على الديموقراطية الداخلية، وتجديد النخب القيادية.

صحيح أن البام دوز: حسن بنعدي، محمد الشيح بيد الله، مصطفى البكوري، إلياس العماري، حكيم بنشماس، عبد اللطيف وهبي، ومن بعد التركيبة الثلاثية ديال: فاطمة الزهراء المنصوري والمهدي بنسعيد وصلاح الدين أبو الغالي، الأخير دارو ليه عامرة فخاوية، وسيفطوه برا الحزب في إطار ان الخصم ديالو داخل الحزب عندو البينكاوالنفوذ اكثر منو.

ولكن لي عارفيناه المغاربة، ان تغيير قيادات البام، معندوحتى علاقة بشي هندسة فيها الديموقراطية الداخلية وتجديد النخب، ولكن فيها الخشونة، وأنه الحزب مقدرشينتج قيادات، لا لي غتطور الحزب، ولا لي غادي تقنع الدولة بلي ممكن تعول عليها في تطوير العمل الحزبي بالمغرب، وهادا من الأسباب لي ربما خلات سي فؤادي عالي الهمة، يمشي بحالو بكري، حيت لقا غير لي فيهوم الشفوي، ومحاولة تسويق الأوهام، وغرضهوم هو فقط المصالح الشخصية، ويوهمو الناس انوم حزب الملك، ويخلعو كاع بيه المرعودين.
أخنوش على العكس من ذلك، بروفايل مختلف، حيت معندو ما يربح لا من الحزب، ولا من رئاسة الحكومة، في الحزب، راه كلشي عارف انه كان كيصرف عليه، جزء كبير من مصاريف الحزب كانت من عندو، وفالحكومة راه الانشغال ديالو بالتدبير ديالها، وقيادة الأغلبية، كتاخودمنو وقت كبير، وكلشي كيعرف قيمة الدقيقة الواحدة عند رجال المال والاعمال الكبار.

إذن، حنا امام نموذج معندو ما يربح من الانخراط في العمل السياسي، من غير فريع الراس.
وهذا كيعني حاجة واحدة، وكلها يفهمها بالطريقة لي بغا، ان السيد جا باش يقوم بدور سياسي في مرحلة صعبة، كانت فيها البلاد محتاجة لهاد البروفايل: سياسيا واقتصاديا.
ومكيهمش بتاتا: واش هو تقدير ديال اخنوش انه خاص يقوم بدور فهاد المرحلة لصالح المغرب، أو ان هاد التقدير كان فيه حوار مع جهات عليا.
لي كيهم هو النتيجة، ولي كيهم أكثر ان النتيجة كانت إيجابية.
ومادام المغاربة، هاد الأيام مقابلين غير الكرة، فالكوايريةكيعرفو ان أحسن فترة ديال شي كابيتان ديال فرقة او النجم فيها، يعلن فيها انه غيوقف الكرة مع ديك الفرقة، هي يكون هو فالطوب، والفرقة كذلك فالطوب، باش يخرج بعزها، ويبقى فالميموار ديال البوبليك غير الذكريات الزوينة حول ديك الكوايري.

هادشي لي دار اخنوش، فالحزب، بمعنى أنه فاش شاف بلي دار كلشي للحزب، اختار يخرج من القيادة من الباب الكبيرة ديال الشرف، وماشي من الشرجم الصغير.
ما كاينش شي حزب من الأحزاب الكبيرة فالمغرب، ما عرفشنهاية خايبة لشي أمين عام: عباس الفاسي خرج بانتخابات سابقة لأوانها، شباط خرج بطريقة مهينة وبالكلاب وليكارد كور، اليازغي والراضي خرجو بمؤامرات من لشكر لي هوما لي رباواه وعلموه التنوعير، البكوريوالعماري خرجو من بعد ركبوهوم العمارية، وقالوليهوم: مشيو بالسكات، وبلا منحركو الدوسيات، العثماني داروليه خوتو تسييقة خايبة، ومزال مسكين مضارب غير مع تبرير السينياتور ديالو على الاتفاق الثلاثي لواحد زوج هاربليهوم الفرييخ. وحتى في التجمع الوطني للاحرار براسو، بلا ما ندويو على نهاية المنصوري ومزوار، ولذلك ديك النمس السياسي (توصيف إيجابي ماشي سلبي) ديال رشيد الطالبي العلمي، لي عندو كفاءات سياسية وتنظيمية معندش أي واحد في أي حزب، معمرو بغا يترشح لقيادة الحزب، حيت فاهمها باش مسقية مزيان.
نرجعو لأخنوش، لي بزاف ديال الخصوم ديالو عارفين بلي السيد ذكي، ومع ذلك كيروجو انه زعما ضعيف في التكوين السياسي، واخا عندو قوة مالية، مع العلم ان الحقيقة لي عارفينها مزيان أنه قوي سياسيا، ومن النوع لي كيسكت، وكيرد في الوقت المناسب، وبنصف كلمة، كيخليهوم يدخلوفي شهر ديال الردود.

أخنوش فاهم النسق السياسي المغربي مزيان، وفاهم التحديات لي خاص المغرب يواجهها، وفاهم حدود الدور لي ممكن يقوم به، وفاهم أهمية التوقيت المناسب في السياسة.
ولذلك، اخنار بداية 2026 باش يعلن انه مغاديش ياخودولاية ثالثة على رأس الحزب.
أولا حيت هو خدا الحزب في 2016، يعني دابا عشر سنين وهو في القيادة، من جهة كتعني هاد العشر سنين زوج ولايات حزبية، ومن جهة مدة كافية للمقارنة بين الحزب في 2016 والحزب دابا.
بدا الولاية ديالو على رأس الحزب، والحزب مكلاسي الثالث انتخابيا، ومع ذلك بدهائه هو لي تحكم فخيوط تشكيل الأغلبية، الشي لي غيخلي بنكيران لي كان كلشي كيعتبروالوحش السياسي وسط الأحزاب ديك الوقت، يمشي يتابع السياسة في الصالون ديال فيلا زنقة جان جوريس، وماشي إثامة رئيس الحكومة في حي الأميرات، وسالىالولاية الثانية والحزب كيقود الحكومة، وهو الأول سواء في عدد الوزراء، او عدد أعضاء مجلس النواب، أو عدد أعضاء مجلس المستشارين، او عدد رؤساء المجالس الجهوية ومجالس العمالات والأقاليم، والمجالس المحلية في العالم القروي والحضري.
واليوم بقراره مغادرة رئاسة الحزب كيقري زعماء الأحزاب دروس مجانية ديال الدعم والتقوية في معنى الإنجاز الحزبي، واحترام آجال المؤتمرات، واحترام الحداثة الحزبية لي ضد القائد الأبدي.
والدرس المهم كذلك، هو كيفاش تبني حزب قوي في مدة قصيرة.
والدليل انه حزب قوي، هو أنه من بعد تاريخ القرار لي بلغو للمكتب السياسي نهار 11 يناير بأنه ما غاديش يمشي للبدعة المقرفة ديال الولاية الثالثة، واخا ان كلشي عارف انه لو رشح نفسو ليها ماغاديش يترشح معه حتى حد، حيت أي مرشح عارف بلي مستحيل يربح، الحزب مباشرة من بعد هاد القرار حدد موعد المؤتمر المقبل يوم 7 فبراير، يعني 27 يوم فقط ما بين القرار والمؤتمر.
شنو كيعني هادشي؟
ان الحزب قوي تنظيميا، ومهيكل بطريقة مغيزة، وما كاينلا خوف من انشقاقات ولا صراعات تقد تضعف الحزب، وبلي كاين الخلف.
واش كاين شي زعيم حزبي فالمغرب، قد يخلي حزب من وراه قادر على هاد لونجو؟

ولذلك، فماشي التجمع الوطني للأحرار لي غيتضرر من هاد القرار، صحيح انه غيضيعو في قيادة تاريخية، ولكن غيوجدو للانتخابات على بكري، وغيعيشو تجربة الانتقال من الحزب المرتبط بالقائد الاستثنائي إلى حزب المؤسسات القوية، هاد المؤسسات لي بناها نيت هاد القائد.

لي غيضيعو، هوما أحزاب القيادات المتكلسة، لي كندير مسرحيات في مؤتمرات مخدومة باش تجدد للأمين العام، واخا يكون ما حقق والو للحزب، ولا للبلاد.

دابا أش من وجه عند بنكيران وبنعبد الله ولشكر مثلا، من بعد هاد الريمونتادا لي دار أخنوش في معنى النبل الحزبي والسياسي.
هادو بثلاثة بيهو جاو للقيادة قبل زمن طويل من ترؤس أخنوش للأحرار، وغيمشي ويخليهوم مزالين لاصقين فالكراسي، وبأحزاب أضعف بكثير من الأحرار.
راه ما بقاتش فبلا بلا.
الخاسرون كذلك، هوما هادوك لي كانو موجدين للانتخابات ببرنامج واحد، هو مواجهة أخنوش، وشن حملات ضدو، سوا العدالة والتنمية او الحركة الشعبية، أو التقدم والاشتراكية، وحتى الاستقلال والبام.

دابا هادو حيدلوم ورقة مهاجمة أخنوش، خاص الاستقلال والبام يوجدو الحصيلة دياوم للمغاربة على القطاعات لي شرفو عليها، وخاص المعارضة تقدم للمغاربة البدائل لي كتقترح.

الخاسر الثالث هو واحد الحزب في المعارضة، راه القائد ديالو عارف راسو، والمغاربة عارفين على من كندويو، لي كان داير رجل في المعارضة، ورجل مرة مرة في الأغلبية، وكان كيتبلحس لأخنوش باش يدخلو معه في الحكومة المقبلة.
دابا سي عزيز كيقوليه: إذا عندك شي جهد على انك تقدم الحزب ديالك للقدام، فاعتمد على الحزب ديالك، والمناضلين ديالك، وإلا اخرج منها بسلام، قبل من شي شوهة، بحال ديال رؤساء أحزاب أخرى.

تتفق ولا تختلف مع عزيز أخنوش، ولكن إذا كنتي منصف، خاص تقول بلي درس في العمل الحزبي والحداثة السياسية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا