احمد الطيب كود الرباط//
ملاعب عالمية، مستشفيات جامعية بمعايير دولية، طرق ومنشآت صمدات قدام الأمطار الغزيرة، وبنيات تحتية كتخلي المغرب فمستوى دول كبار. هادي خدمة ماشي ديال المستعمر، وكسرت المقولة القديمة للي كتقول البني لي خلا الاستعمار صحيح على المنشآت والطرقان لي بناوها المسؤولين لمغاربة بمشاركة السياسيين والمنتخبين والولاة وغيرهم..
هاد الإبهار وراه خدمة يومية ديال نساء ورجال، مهندسات ومهندسين، وأطر مغاربة خدامين فصمت داخل الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، طبعا الإشراف ديال هاد الوكالة بان ماشي غير فالتيرانات، بل ف الطرقان والمطارات للي كيشرفو عليها.
هاد الوكالة ولات اليوم القلب النابض لكل ما يتعلق بالتجهيزات الكبرى، من الملاعب لي احتضنت تظاهرات قارية “الكان” بلا “كراطة” ولا اختلالات، حتى للمستشفيات، الجامعات، المطارات، والمباني العمومية عبر ربوع المملكة. وخلال فترة أمطار قوية عرفها المغرب، خصوصاً مع تنظيم تظاهرات رياضية كبرى، كل المنشآت بقات خدامة ومتماسكة، وهاد الشي ما جاش من فراغ. وطبعا البلايص فين وقعات الكوارث كولشي عارف شكون المسؤولين عليها، جماعات سيروها فاسدين لسنوات ورجال سلطة متورطين ومؤسسات عمومية شدوها مسؤولين كسلاء.
دبا مع التسيير الصارم والتتبع اليومي لي موراها رجال ونساء، ومنهم طبعا فوزي لقجع، لي كيتابع كل صغيرة وكبيرة، وكيشدد على الجودة، احترام الآجال، وربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصاً فالمشاريع ديال الكورة والمونديال لي عندها بعد استراتيجي وصورة دولية للمغرب.
وفي قلب هاد المنظومة، كذلك، كاين وجه نسائي، مهندسة دولة ومرا وگادا زينب بنموسى، المديرة العامة للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة. من نهار تعينات كتقود تنزيل أكبر مشاريع المغرب الرياضية، الصحية، التعليمية، بخدمة نقية، مهنية، ومعتمدة على آخر ما وصلات ليه التقنيات والأساليب العالمية فالبناء والتدبير.
مسار زينب بنموسى كيوضح كفاءة هاد المرا لي عاشت تجارب تراكمات وخلاتها توصل للقمة. فـ4 أبريل 2025، صادق مجلس الحكومة على تجديد تعيينها مديرة عامة للوكالة، طبقاً للفصل 92 من الدستور. وهي لي كتشغل هاد المنصب منذ 27 مارس 2020. مهندسة دولة، خريجة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية سنة 1991، تخصص هندسة مدنية، وكتتوفر على تجربة مهنية كتفوت ثلاثة عقود فمجال تدبير وبناء التجهيزات العامة.
منذ بدايتها المهنية فالتحاقها بمديرية التجهيزات العامة التابعة لوزارة الأشغال العمومية آنذاك، تدرجات فمناصب المسؤولية: من مهندسة بقسم الدراسات، لرئيسة مصلحة، فرئيسة قسم، ثم مديرة مساعدة، قبل ما تتعين سنة 2013 مديرة للتجهيزات العامة. وخلال هاد المسار، أشرفت على إنجاز مستشفيات جامعية، جامعات، مركبات رياضية، مباني إدارية، ومشاريع اجتماعية كبرى فمختلف جهات المملكة.
وماشي غير الإنجاز الميداني، بل حتى البناء المؤسساتي، بحيث تحت إشرافها، تعززت حكامة القطاع، وتتوّج نظام إدارة الجودة بشهادة ISO 9001، وتم تحويل مديرية التجهيزات العامة إلى وكالة وطنية سنة 2019 بموجب القانون 48.17. اليوم، كتقود فريق كيتجاوز 500 إطار من مهندسين، معماريين، تقنيين ومتصرفين، كل واحد فيهم كيشكل لبنة فصورة المغرب الجديد.
المصدر:
كود