آخر الأخبار

أول زعيم فالأحرار كيخرج واقف، فحزب تعوّد على النهايات الصعبة… أخنوش دار الاستثناء .

شارك

أحمد الطيب ـ كود الرباط//

فالمشهد السياسي المغربي، بزاف ديال الزعماء دخلو التاريخ… ولكن قلال اللي عرفو كيفاش يخرجو منو.

وأخنوش، بخروجُو من رئاسة التجمع الوطني للأحرار، دار واحد الحاجة اللي عمرها توقعات فهاد الحزب: خرج من الباب الكبير، وبأسلوب محسوب، وفي الوقت اللي هو بغا.

الأحرار راه ماشي حزب طارئ ولا عابر. هو حزب تأسس بكري، وكان ديما حاضر فالمعادلة السياسية المغربية، وقريب من دوائر القرار، ولعب أدوار مهمة فمحطات مفصلية. ولكن رغم هاد التاريخ، عمرنا شفنا شي زعيم ديالو يخرج وهو واقف، مزهو، وماشي مكسور ولا مدفوع خارج اللعبة.

عزيز أخنوش كسر هاد القاعدة.

وبأسلوبو المعتاد: هدوء، حساب، وتوقيت ذهبي. كيعرف إمتى يدخل، وكيعرف أكثر إمتى يخرج، وكيحافظ ديما على قواعد اللعبة بلا ما يحرق المراحل ولا يخرب الدار من وراه.

إلى رجعنا شوية للور، غنشوفو أن هاد الحزب عرف بزاف ديال الخروج اللي ما كانوش مشرفين.

من المؤسس عصمان اللي تشبّت بالكرسي حتى آخر لحظة، ودارو ليه تيارات داخلية انقلاب ناعم، وخرج من الباب الضيق.

ومن بعدو المنصوري، اللي تصادم مع حركة “لكل الديمقراطيين” ولقى راسو معزول.

وصولاً لمزوار، اللي خرج خروج مهين بعد فشل انتخابي مدوّي، وولا مثال على نهاية سياسية قاسية.

هادشي كامل كيبيّن واحد الحقيقة:

ما كان حتى واحد قبل أخنوش يقدر يخرج وهو رابح.

أخنوش خرج وهو فالصّدارة، وخرج وهو مخلي من وراه حزب قوي، ماشي حزب هش.

حزب عندو مؤسسات، وهيئات موازية خدامة، وتنظيم حاضر فالجماعات، وكيملك اليوم قوة ميدانية ما كانتش عندو من قبل.

حتى المقر، خلى مقر على أعلى مستوى تنظيمياً ورمزياً، ماشي مجرد بناية ولكن عنوان مرحلة.

والأهم من هاد الشي كامل، أن أخنوش ما كانش مجرد رئيس حزب فمسار الأحرار، بل كان استثناء.

استثناء فطريقة القيادة، فبناء التنظيم، وفالخروج كذلك.

قليلين اللي كيقدرو يخرجو وهم باقيين مرجع، وماشي صفحة مطوية.

واللي كيصحابو خرج ومشى، راه السياسة ما كتسلاش بهاد السهولة.

المستقبل كيعرف كيفاش يردّ الاعتبار، والتاريخ كيبقى يسجل اللي عرف يلعب، واللي عرف ينسحب بلا ما يتكسر.

أخنوش خرج…

ولكن خرج واقف.

وهادي، فحد ذاتها، سابقة فحزب الأحرار، ودرس فالحياة السياسية المغربية كاملة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا