آخر الأخبار

شكون هو Homo-Casawi؟ وكيفاش كيختلف إنسان كازا على إنسان إيغود؟ وشنو الدور د المغرب فالتطور البشري.. .

شارك

كود – كازا//

فالمغرب وبالضبط فواحد الموقع قريب من كازا، قدروا الباحثين يكتاشفو بقايا ديال أشباه البشر كيرجع عمرها تقريبا ل 773 ألف عام، هاد الاكتشاف العلمي اعتابروه عدد من المختصين واحد من الأهم الاكتشافات فالعالم فالعقود الأخيرة، حيت كيقدّم معطيات جديدة على المراحل الأولى لتطوّر الإنسان، وكيبيّن باللي شمال غرب إفريقيا، وبالخصوص المغرب، كان عندو دور مهم فهاد التطور .
العلماء اعتمدو فالتأريخ ديال هاد البقايا على تقنية كتقيس التغيّرات اللي وقعات فالمجال المغناطيسي ديال الأرض، والمعروفة علمياً بمرحلة Matuyama–Brunhes ،هاد الطريقة سمحات ليهم يتأكدو أن هاد الإنسان عاش فمرحلة انتقالية حساسة بين الإنسان القديم والإنسان الحديث ،أهم قطعة تلقات هي فك سفلي كان معروف من قبل، ولكن لسنين طويلة ما كانوش متأكدين من العمر الحقيقي ديالو ،التحاليل الجديدة بيّنت أن هاد الفك فيه خليط ديال خصائص بدائية وأخرى قريبة بزاف للإنسان العاقل، وهاد الشي خلا الباحثين يشوفو فيه مرشح قوي يكون من مصدر الصورة السلالة اللي تفرعات منها من بعد سلالات الإنسان العاقل، النياندرتال، والدينيسوفان.

مصدر الصورة

الفرق بين إنسان كازا وإنسان إيغود
إنسان إيغود، اللي تلقى فتاغوفالت ، كيرجع تقريباً لـ 315 ألف عام، وكيتعتابر من أقدم أشكال الإنسان العاقل ،الوجه ديالو قريب بزاف للإنسان ديال دابا، ولكن الدماغ مازال ما وصلش للحجم والشكل النهائي اللي معروف اليوم ، أما إنسان كازا فهو أقدم بزاف، حيث كيرجع لأكثر من 770 ألف عام ،و ما يمكنش يتصنّف لا كإنسان عاقل، ولا كـ Homo erectus مية فالمية ، حيت كينتمي لمرحلة انتقالية بيناتهم، هاد الاختلاف فالزمن وفالخصائص كيبين باللي إنسان كازا ماشي سلف مباشر للإنسان الحالي، ولكن حلقة مهمة فشجرة التطور البشري.

مصدر الصورة

أهمية الاكتشاف ودور المغرب فالتطور البشري
هاد الأحفوريات ديال كازا سدّات واحد الفراغ كبير فالسجل الأحفوري الإفريقي، خصوصاً فالفترة اللي ما بين مليون و600 ألف عام، واللي كانت غامضة بزاف عند الباحثين، الفك الكازاوي كيبان فيه تشابه مع بعض الخصائص ديال Homo antecessor اللي تلقى فإسبانيا، وهاد الشي كيعطي احتمال أنه كان تواصل بشري قديم بين شمال إفريقيا وأوروبا من مضيق جبل طارق ،ولكن وخا هاد التشابه أحفوريات كازا عندها خصائصها وحدها وما كتدخلش بشكل واضح لا فـ Homo erectus ولا فـ Homo antecessor ،هاد المعطى كيقوّي الفكرة بأن شمال غرب إفريقيا وبالخصوص المغرب ما كانش غير منطقة عبور، ولكن مركز أساسي فظهور وتفرّع السلالات البشرية الأولى.

مصدر الصورة

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا