آخر الأخبار

بنكيران: الخوف من "البام" وراء قرار الاستمرار في الحكومة بعد إعفائي

شارك

عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة الأسبق، ليتذكر فترة إعفائه واستمرار حزبه في الحكومة، موردا أنه إلى الآن لم يستقر بشكل تام على صواب قرار الاستمرار في الحكومة وعدم الخروج إلى المعارضة، معتبرا أن الخوف من “البام” هو الذي دفعه للقبول بذلك.

وقال بنكيران في كلمة أمام أعضاء حزبه خلال لقاء تواصلي للأمانة العامة مع الهيئات المجالية بجهة الشرق تحت شعار “رفع جاهزية الحزب بالجهة الشرقية وتعزيز الالتزام التنظيمي والنضالي”: “لما كنت أحكم كان الأصالة والمعاصرة يحكم معي”.

وبعدما ذكّر بمعاناته مع خصمه إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة آنذاك، قال إن “السؤال حول عدم الخروج إلى المعارضة في 2017 سؤال مشروع، وما زلت أتساءل هل كنا على صواب في الاستمرار أم لا؟”، معتبرا أن التهديد الذي كان يشكله “البام” ربما كان سببا في قبول حزبه بالاستمرار.

وهاجم بنكيران العماري الذي لم يسمه، موردا: “هَداكْ العَفْريتْ (إلياس العماري) كان يجلس في فيلا ويستقبل الوزراء ورؤساء المؤسسات العمومية وكبار القوم يجلسون أمامه كالأطفال، ويقدم لهم التوجيهات والأوامر”، واستدرك مبينا: “هذا لم أقله أنا، هذا قالته ‘جون أفريك’ ومكتوب بالأسود والأبيض”.

وزاد متحدثا عن الأمين العام الأسبق لـ”البام”: “ما كنت أسمعه عن الطريقة التي يدير بها بعض الأمور جعلني أخشى عليكم وعلى أنفسنا”، مذكرا بأن العماري في “يوم من الأيام قال (بنكيران) يمكن أن يقتلني، فرددت عليه، ضعوا صورتي أمام صورته وانظروا من سيقتل الآخر، (ضاحكا) وإلى حد الآن لم يقتل فينا أحد الآخر”.

واعتبر بنكيران أن الأحزاب السياسية الجادة هي عماد الدولة والحياة السياسية كلها، لافتا إلى أن “‏الإخوان المسلمين ساهموا في إسقاط الملك فاروق في مصر من خلال إسقاط الأحزاب السياسية، ولما سقطت الأحزاب السياسية استفرد الملك فاروق بالإخوان المسلمين وقتل حسن البنا رحمه الله، ومنذ ذلك الوقت وهم في محنة إلى اليوم”.

‏وشدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أن الأحزاب السياسية المعقولة “دعامة لاستقرار الوطن، وهذا شيء لا مفر منه”، محذرا المغاربة من التفريط في المؤسسة الملكية ودعاهم إلى التشبث بها مهما كانت الظروف والأحوال.

وأشار بنكيران إلى أنه في مرحلة معينة من تاريخ المغرب “‏الكل كان يحلم أن يسقط النظام الملكي، بما في ذلك بعض الأحزاب السياسية وتيارات يسارية، ومنها إسلامية، ولا أحد (كان) يفكر في ما سيفعل بعد ذلك”، معتبرا أن هذا المنطق كان “تْخرْبيقْ (عبثا) لأن جميع الدول التي تخلت عن الملكية تعاني اليوم، انظروا إلى تونس وليبيا”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا