آخر الأخبار

"التبرع بالدم" ينتظر الدخول الجامعي

شارك

تُعوّل جمعيات للمجتمع المدني المهتمة بالتبرع بالدم على الدخول الجامعي والمدرسي من أجل حشد المتبرعين نحو تقوية المخزون الوطني.

وقال عبد الرزاق حواش، رئيس الرابطة المغربية لجمعيات المتبرعين بالدم، إنه خلال فصل الصيف، بل وحتى بعد انتهائه، يكون عادة هناك “ارتفاع كبير في الطلب على الدم بمختلف المراكز والمستشفيات. ويعود السبب في ذلك إلى تزايد عدد حوادث السير التي تكون غالبا أكثر حدة في هذه الفترة بسبب كثافة التنقلات، حيث يكثر السفر بين المدن ويزداد الإقبال على المناطق السياحية؛ وهو ما يؤدي إلى ارتفاع عدد المصابين الذين يحتاجون إلى تزويدهم بالدم لإنقاذ حياتهم”.

وأضاف حواش، في تصريح لهسبريس، أنه في الوقت نفسه يشهد الصيف توقف الجامعات ومراكز التكوين المهني عن العمل بسبب العطلة الصيفية، كما تغلق معظم الإدارات العمومية أو تقل فيها نسبة الحضور بشكل كبير. وينعكس هذا التوقف مباشرة على عدد المتبرعين بالدم، لأن الطلبة والموظفين يشكلون طوال السنة قاعدة مهمة للتبرع.

وللتغلب على هذا النقص، أورد المتحدث أنه يتم اللجوء إلى “تنظيم حملات موسعة على شكل خيام قارة أو متنقلة تُركز على المناطق السياحية والأسواق الكبرى والفضاءات العامة التي تشهد إقبالا واسعا من المواطنين”.

وتابع رئيس الرابطة المغربية لجمعيات المتبرعين بالدم: “هذه المبادرات تسهّل عملية التواصل المباشر مع الناس وتشجعهم على التبرع، خاصة في الأجواء الصيفية حيث تكون الحركة أكثر حيوية. وتتم كل هذه الجهود بتعاون وثيق مع الوكالة المغربية للدم”.

وأورد أنه مع بداية الموسم الدراسي والجامعي “يُعوَّل كثيرا على الجامعات ومراكز التكوين المهني نظرا لكونها تحتضن أعدادا كبيرة من الطلبة والمتدربين. هؤلاء الشباب يشكلون رصيدا مهما ومتجددا من المتبرعين، بجانب الأساتذة وطلبة الباكالوريا الذين يُعتبرون بدورهم فئة نشيطة يمكن أن تساهم بشكل فعال في تغذية المخزون الوطني”.

وعلى الرغم من أهمية كل هذه الفضاءات، فإن المساجد تبقى على امتداد السنة ركيزة أساسية في حملات التبرع بالدم، حسب عبد الرزاق حواش، الذي أضاف: “المساجد تجمع أعدادا كبيرة من المصلين بشكل يومي وأسبوعي، وتُعد فضاء متاحا ومنظما يسهل فيه التواصل مع المواطنين؛ وذلك بتنسيق مع قطاع الأوقاف والشؤون الدينية”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا